5 قواعد تمنحكِ زواجاً ناضجاً

المرأة والطفل
قبل شهر 1 I الأخبار I المرأة والطفل

بعد الزواج وإنجاب الأطفال ومرور السنوات، بالتأكيد تتجه شخصيتك نحو النضج، ولكن هذا لا يمنحكِ علاقة ناضجة تلقائياً، قد تتمتعين بشخصية ناضجة، ولكن تضعين توقعات طفولية على زوجك، ما يسبب لكِ الإحباط وتندلع الخلافات والمشاكل بينكما بسهولة. اتجهي نحو النضج في علاقتك الزوجية عبر تطبيق القواعد الخمس التالية.

 

 

  1- لا تتوقعي أن زوجك يقرأ أفكارك عندما تتوقعين أن زوجك يقرأ أفكارك، فأنكِ تتوقفين عن إخباره باحتياجاتك، أو ما يزعجك، ولأن الواقع يفرض أنه لا يستطيع قراءة أفكارك، فسوف تشعرين بالإحباط لأنه لا يلبي احتياجاتك، ولا يشعر بما يزعجك، ولا يقدم لكِ المساعدة أو الدعم. لذا توقفي عن هذه التوقعات الطفولية، وتحدثي مع زوجك بوضوح عن احتياجاتك ومشاعرك وأفكارك.   2- لا تتوقعي أن زوجك يريد فعل نفس ما تريدين فعله

 

بعد أسبوع طويل من العمل، قد ترغبين في الذهاب إلى التسوق، بينما يرغب زوجك في الجلوس أمام التليفزيون طوال عطلة نهاية الأسبوع، لذا فتوقع أنه يريد فعل نفس ما تريدين فعله، يدفعك نحو أفكار سلبية مثل أنه كسول وغير ناضج ولا يتحمل المسؤولية، والحقيقة هي أن أفكارك وتوقعاتك غير ناضجة، وعليكِ احترام تفضيلات زوجك مثلما تحبين أن يحترم تفضيلاتك.

 

 

  3- لا تتوقعي أن زوجك يعامل أطفالك بنفس طريقتك بالتأكيد سوف تتفقين مع زوجك على أساسيات وخطوط عريضة في عملية تربية أطفالكما، ولكن بعيداً عن الأساسيات، فإن تعامل كل منكما سوف يختلف حسب الشخصية، لذا لا تتوقعي أن تنطبق طريقة تعامل كل منكما مع أطفالكما حتى لا تندلع بينكما خلافات على تفاصيل بسيطة لن تؤثر في عملية تربية الأطفال على نحو خطير.   4- لا تتوقعي أن زوجك ينفق المال بنفس أسلوبك أيضاً ميزانية الأسرة وخطة الإنفاق والادخار يتم الاتفاق عليها، ولكن لا تتوقعي أن تتطابق أساليب الإنفاق بينك وبين زوجك، فلكل منكما أولويات، ومفضلات، وبالتالي على كل منكما التنازل في بعض البنود حتى يمنح الآخر مساحة من الحرية في الإنفاق بما لا يتعارض مع خطط الأسرة المالية.   5- لا تتوقعي أن حالة زوجك النفسية تنطبق مع حالتك قد ترغبين في الاحتفال بأمر ما، بينما يمر زوجك بظروف صعبة في العمل، ما يجعله غير قادر على الاحتفال معكِ، عليكِ تقدير حالة زوجك النفسية، ولا تتوقعي أن تكون حالته النفسية متطابقة مع حالتك دائماً حتى لا تصابي بالإحباط، أو تتهميه ظلماً بأنه لا يشعر بكِ.