في بلد يحكمها السفلة .. صحفي من عدن يكشف لغز حير المواطنين منذ عام وتساؤل كويتي عنه

محليات
قبل شهرين I الأخبار I محليات

كشف الصحفي ورئيس تحرير "عدن الغد" فتحي بن لزرق عن قصة حزينة لمصنع طبي في مديرية المنصورة بمحافظة عدن جنوبي  اليمن. وتحت عنوان "#مصنعبلاصنعة! قال بن لزرق : " هل تتذكرونه ؟ انه مصنع الاوكسجين الطبي في المنصورة ..

واضاف : "لهذا المصنع قصة تاريخية وطريفة وحزينة ومؤثرة يجب ان تٌحكى ، قبل اكثر من عام أنجزت الكويت مصنع الاكسجين الطبي هذا وفق احدث المواصفات .

واردف : "كان مقررا وبحسب خطة الانشاء ان يقوم هذا المصنع بتغطية احتياجات عدن من الاكسجين حيث سيتم رفد جميع المستشفيات بأكسجين مجاني بدلا من ان تشتري هذه المستشفيات ماتحتاجه من المصانع الخاصة ..

وتابع : "لايقف الامر عند هذا الحد، خطة التأسيس تتضمن بيعاً تجاريا للأوكسجين للمستشفيات الخاصة أيضا بما يعني مصنع يغنيك عن الشراء بالعملة الصعبة بل ويوفر للدولة مداخيل جديدة.

هل نتوقف هنا فقط؟ لاياعزيزي المصنع يغطي احتياجات 4 محافظات هي عدن وابين ولحج والضالع.

 

واوضح بن لزرق انه ويوم الافتتاح تعارك مسؤولين اثنين على من يقص شريط الافتتاح، لكن ليست هذه حكايتنا، وليسوا قضيتنا.. تم الافتتاح وغادر المصورون والصحفيون والمسئولون وظل المصنع مغلقاً حتى اليوم ، عام و10 أيام بالتمام والكمال لم ينتج إسطوانة غاز واحدة

. واستطرد قائلا : "صدق او لاتصدق ان جميع المستشفيات الحكومية في عدن والمراكز الصحية لاتزال حتى اليوم تشتري الاوكسجين من المصانع الخاصة وبالعملة الصعبة..

وبحسب "بن لزرق" والسبب النسبة النسبة النسبة ! ونقل "بن لزرق" عن مسؤول كويتي قوله يعمل في مجال الأنشطة الخيرية انهم خاطبوا السلطات في عدن ووزارة الصحة بأكثر من 6 رسائل رسمية يناشدونهم تشغيل المصنع ولكنهم لم يردوا على رسالة واحدة..

واشار الى انه وحتى اليوم لايزال المصنع في مديرية المنصورة موصداً ابوابه تتجول فيه الجرذان وتنوح على اسواره الغربان فيما يتقاسم المسئولون حصتهم مع التجار من قيمة الاكسجين المٌشترى.. واختتم "بن لزرق" بالقول : "حكاية بلد يحكمها السفلة".