انفجارات بخيرسون ومليتوبول الواقعتين تحت سيطرة روسيا.. وأحياء في كييف بلا كهرباء

محليات
قبل شهر 1 I الأخبار I محليات

تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، اليوم الأربعاء، حيث تقوم وحدات من الجيش الروسي ببسط السيطرة الكاملة على المناطق الأوكرانية وضرب مواقع تابعة لقوات كييف، فيما تستمر الأخيرة في تلقي الدعم الغربي وصد هجوم الدب الروسي.

ومع دخول القصف الروسي على الأراضي الأوكرانية يومه الثالث، قالت مصادر في أوكرانيا إن القصف ركّز على مصادر الطاقة، الأمر الذي جعل مدناً أوكرانية تعاني من انقطاع في الكهرباء والمياه. وتحدثت مصادر أوكرانية عن سقوط قذائف روسية حارقة على مدينة نيكوبول.

هذا وذكرت وسائل إعلام روسية أن دوي 5 انفجارات سُمعت في مدينة خيرسون في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، مضيفة أنه وفقا لمعلومات غير رسمية تم إطلاق أنظمة الدفاع الجوي. وذكرت وكالة الإعلام الروسية، نقلا عن الشرطة المحلية التي عينتها روسيا، أن عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من السوق المركزي في المدينة. وأفادت الوكالة بعدم وقوع إصابات.

وفي وقت سابق، قال الرئيس المنفي لبلدية مليتوبول التي تسيطر عليها روسيا جنوب منطقة زابوريجيا، على تطبيق "تليغرام" إن انفجارا قويا حدث في المدينة.

وفي آخر التطورات الميدانية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس عن تدمير مستودعات لصواريخ هيمارس الأميركية بالقرب من قرية بريدتيتشينو في جمهورية دونيتسك الشعبية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع إيغور كوناشينكوف إن القوات الأوكرانية قامت بمحاولة فاشلة لمهاجمة مواقع القوات الروسية في اتجاه قريتي كراخمالنويه بمنطقة خاركوف، وستيلماخوفكا بجمهورية لوغانسك الشعبية.

من جهتها، أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أنّ القوات الروسية شنّت الثلاثاء غارات جوية وأطلقت صواريخ كروز وقصفت براجمات الصواريخ أكثر من 20 مدينة وقرية في سائر أنحاء البلاد.

وأعلنت روسيا الثلاثاء شنّ ضربات "كثيفة" على بنى تحتية أوكرانية. وشنّت القوات الروسية هذه الضربات غداة قصف غير مسبوق منذ أشهر من حيث نطاقه ووتيرته طال كييف والعديد من المدن الأوكرانية الأخرى، وأسفر عن سقوط ما لا يقلّ عن 19 قتيلاً و105 جرحى في صفوف المدنيين وندّدت به الأمم المتّحدة والغرب.

وروسيا التي تكبّدت نكسات عسكرية كثيرة في الفترة الأخيرة، واصلت الثلاثاء قصفها هذا، وإن بحدّة أقلّ، مستهدفة بعيداً عن خطوط الجبهة منشآت للطاقة في غرب أوكرانيا.

وألحقت عمليات القصف "دمارا كبيرا" في منشآت للطاقة في منطقة دنيبرو في وسط أوكرانيا حارمة من التيار الكهربائي "الكثير من البلدات" على ما أفاد حاكم المنطقة.

ولم تتعرّض كييف للقصف الثلاثاء لكنّ الشركة المشغّلة لشبكة الكهرباء في العاصمة أعلنت أن التيار الكهربائي سينقطع بانتظام "اعتباراً من أمس الثلاثاء" في أحياء مختلفة مع اقتراب فصل الشتاء، فيما يخشى الأوكرانيون نقصا في المياه والتدفئة والكهرباء.

ودعت الحكومة الأوكرانية السكان إلى "الاقتصاد" في استهلاك الكهرباء.

وفي خطابه المسائي اليومي قال زيلينسكي إنّه "منذ الصباح أطلق الروس 28 صاروخاً، تمّ إسقاط 20 منها، كما أطلقوا أكثر من 15 طائرة مسيّرة، هي بالدرجة الأولى طائرات مسيّرة هجومية إيرانية، تمّ إسقاطها كلّها تقريباً".وأعرب الرئيس الأوكراني عن أمله في "أن يحرز شركاؤنا تقّدماً في موضوع الدفاعات المضادّة للطائرات والصواريخ".

وفي موسكو قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن "الضربات المكثفة" على مواقع مرتبطة بالقيادة العسكرية ونظام الطاقة في أوكرانيا "أصابت هدفها".

وكانت عمليات القصف أقل اتساعا مقارنة بالاثنين عندما انهالت عشرات الصواريخ على منشآت عسكرية وأخرى للطاقة والاتصالات فضلا عن مواقع مدنية من جامعة ومتنزهات وجسر مشاة في كييف.

وأتى القصف ردّاً على ما اعتبره بوتين هجوماً "إرهابياً" ألحق أضراراً السبت الماضي بجسر يربط روسيا بشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في 2014.

 

وفي شرق أوكرانيا، في منطقة دونيتسك، أعلنت النيابة العامة الأوكرانية الثلاثاء العثور على 78 جثة لمدنيين دفنوا في بلدتين استعادتهما القوات الأوكرانية.

وفي ليمان، عُثر على حوالي 110 قبور، أخرجت منها 44 جثة على الفور، بينها جثة "طفل يبلغ سنة واحدة وعائلته بأكملها".

وتتّهم أوكرانيا القوات الروسية بارتكاب انتهاكات كثيرة، إذ غالباً ما تكتشف بعد انسحاب هذه القوات قبوراً لمدنيين قتلوا أو ضحايا تعذيب وإعدامات خارج إطار القانون. وتنفي روسيا هذه الاتهامات.

وفي روسيا اتهم فياتشيسلاف غلادكوف حاكم منطقة بلغورود الحدودية مع أوكرانيا، الثلاثاء أوكرانيا بشن ضربة على منشأة كهربائية في شيبيكينو على بعد سبعة كيلومترات من الحدود "ما حرم أكثر من ألفي شخص" من الكهرباء من دون وقوع ضحايا.