في أميركا... اعتقال مشتبه به في مقتل 4 طلاب

عربي ودولي
قبل 3 أسابيع I الأخبار I عربي ودولي

أعلنت الشرطة، الجمعة، عن إلقاء القبض على المشتبه به في  جريمة قتل أربعة طلاب من جامعة أيداهو بأميركا، يوم 13 نوفمبر الماضي.

 

وقال المدعي العام في مقاطعة لاتا، بيل طومسون، في مؤتمر صحفي بعد ظهر الجمعة، إن اعتقال (ب.ك)، 28 عاما، جاء بعد التوصل بشكوى جنائية، تفيد بارتكابه أربع تهم بالقتل من الدرجة الأولى، بالإضافة إلى جناية سطو.

 

 

ومنذ أسابيع، فتحت الشرطة الأميركية، تحقيقات واسعة، بعد حادثة مقتل أربعة طلاب من جامعة أيداهو، عثر عليهم نوفمبر الماضي، في منزل بالقرب من الحرم الجامعي. وركزت التحقيقات على المشتبه به، بعد تتبع ملكيته لسيارة بيضاء شوهدت بالقرب من مسرح الجريمة، كما تم مطابقة حمضه النووي مع المادة الوراثية التي تم العثور عليها في مكان الجريمة، وفقا "سي ان ان". وقال مصدر مطلع على القضية، إن علم الأنساب الجيني، ساعد المحققين في التعرف على المشتبه به، مضيفا أن التحقيقات اللاحقة التي قامت بها سلطات إنفاذ القانون، أدت إلى تحديد هويته.

 

 

وأوضح مصدر آخر، أن المشتبه به، قاد السيارة البيضاء عبر البلاد إلى منزل والديه ببنسلفانيا، مبرزا أن الشرطة ركزت في تحرياتها على تواجده أو ذهابه إلى مسقط رأسه. وذكرت المصادر ذاتها، أن فريق مراقبة تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي من مكتب فيلادلفيا الميداني، كان يتعقبه لمدة أربعة أيام في المنطقة التي تم القبض عليه فيها. وأثناء مراقبته، عمل محققون من إدارة شرطة مدينة موسكو بولاية أيداهو ومكتب جرائم القتل بشرطة ولاية أيداهو ومكتب التحقيقات الفيدرالي مع المدعين العامين لتطوير سبب محتمل كاف للحصول على مذكرة الاعتقال، وبمجرد إصدارها قامت شرطة ولاية بنسلفانيا ومكتب التحقيقات الفيدرالي بإلقاء القبض عليه. ويتابع المشتبه به، دراساته العليا في سلك الدكتوراه بقسم العدالة الجنائية وعلم الجريمة في جامعة ولاية واشنطن، التي تبعد مسافة قصيرة بالسيارة عن جامعة أيداهو.

 

 

 

 

واهتزت مدينة موسكو، وهي مدينة جامعية تقع في التلال المنحدرة في شمال وسط ولاية أيداهو، على حادثة مقتل إيثان تشابين، 20 عاما، وزانا كيرنوديل، 20 عاما، وكايلي جونكالفيس، 21 عاما، وماديسون موجين، 21 عاما، طعنا حتى الموت، شهر نوفمبر الماضي. وقال رئيس شرطة مدينة موسكو، جيمس فراي، في مؤتمر صحفي، إنه تم العثور على السيارة البيضاء، لكن المحققين ما زالوا يبحثون عن السكين المستخدم في القتل.  ولم يكشف المسؤول الأمني عن أي تفاصيل حول القضية، بما في ذلك متى أصبح المشتبه به محور التحقيق أو ما إذا كانت تجمعه علاقة بالطلاب الأربعة المقتولين، ودوافع ارتكابه الجريمة. وأضاف فراي: "لقد هزت الجريمة مجتمعنا ولن يعيد أي اعتقال هؤلاء الطلاب الصغار، لكن ومع ذلك، نعتقد أنه سيتم تحقيق العدالة من خلال الإجراءات الجنائية".(الحرة)