مجلس الأمن يعقد غداً الاثنين اجتماعه الشهري بشأن اليمن

محليات
قبل 9 أشهر I الأخبار I محليات

يعقد مجلس الأمن الدولي (UNSC) غداً الاثنين، اجتماعه الشهري بشأن اليمن، لمناقشة المستجدات العسكرية والسياسية والإنسانية، وجهود السلام المتعثرة منذ أكثر من عام.

وبحسب موقع الأمم المتحدة فإن المجلس سيعقد يوم الاثنين 11 سبتمبر الجاري، الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت نيويورك (الخامسة عصراً بالتوقيت المحلي) جلسة مشاورات مغلقة بشأن اليمن.

ومن المقرر أن يستمع أعضاء مجلس الأمن خلال الجلسة المغلقة إلى إحاطات موجزة عن تطورات الملف اليمني في المجالات السياسية والعسكرية والإنسانية وجهود إرساء السلام في البلاد، وذلك من المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانز غروندبرغ، والأمينة العامة المساعدة للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، جويس مسويا، ورئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA) مايكل بيري.

ومن المتوقع أن يركز المبعوث الأممي في إحاطته خلال الجلسة المغلقة، على آخر الجهود التي يبذلها لدى أطراف النزاع المحليين وأصحاب المصلحة الإقليميين والدوليين من أجل إحراز تقدم إيجابي في مسار السلام الدائم في اليمن، وأهمية ذلك في أمن واستقرار المنطقة برمتها.

كما سيتناول غروندبرغ النقاشات واسعة النطاق التي أجراها وفريق مكتبه في اليمن خلال الفترة الماضية، والتي تركزت على التحديات الاقتصادية والفجوات في توفير الخدمات الأساسية، وسُبل رفع مستوى الاستعداد لعملية سلام سياسية جامعة، والتخطيط لوقف إطلاق النار.

بينما من المتوقع أن تقدم مسويا، ملخصاً عن الأوضاع الإنسانية في اليمن، وما تعانيه من تفاقم في ظل الانخفاض الحاد في حجم التمويلات للبرامج الإغاثية رغم تفاقم الاحتياجات الإنسانية، واستمرار القيود المفروضة على العمل الإنساني؛ خاصة في مناطق الحوثيين، إضافة إلى تضاعف التهديدات الناجمة عن انتشار الأمراض الفيروسية، وبالذات الحصبة والحصبة الألمانية التي تفشت بشكل كبير في الأونة الأخيرة، بسبب انخفاض معدلات التحصين جراء معارضة سلطات الجماعة تنفيذ حملات التطعيم ضد مرض الحصبة وغيرها من الأمراض التي يمكن تفاديها باللقاحات.

فيما سيقدم بيري إيجازاً حول عمل البعثة الأممية في تنفيذ مخرجات "اتفاق ستوكهولم 2018"، في إزالة المظاهر المسلحة من محافظة الحديدة والحفاظ على مدنية موانئها، إضافة إلى استمرار سقوط الضحايا المدنيين بسبب المتفجرات من مخلفات الحرب في المحافظة، والحاجة إلى إيجاد حلول سريعة وعاجلة لإزالة هذا الخطر المحدق بالمدنيين.