من العراق واليمن.. واشنطن تتهم إيران بتحريك فصائلها

محليات
قبل شهرين I الأخبار I محليات

مرة جديدة جاء الاتهام الأميركي لإيران بتحريك المجموعات المسلحة الموالية لها في المنطقة، لاسيما في العراق وسوريا واليمن صريحا ومباشرا.

فقد أكدت القيادة المركزية الأميركية اليوم الاثنين وقوع أربع هجمات على ثلاث سفن تجارية في المياه الدولية جنوب البحر الأحمر أمس، ملقية باللائمة على إيران.

كما شددت على أن تلك الهجمات لم تكن لتحصل لولا وقوف طهران وراءها. وقالت في بيانها حرفياً: "نرى أن إيران وراء تلك الهجمات رغم أن الحوثيين هم من نفذوها". وأردفت أن أميركا تدرس رد الفعل المناسب بالتشاور مع حلفائها وشركائها.

رد متواضع

لكن الرد حتى الساعة جاء "متواضعاً" ومحصورا في إسقاط بعض المسيرات الحوثية فوق البحر الأحمر، فضلا عن ضرب مجموعات موالية لإيران في سوريا والعراق.

وقد أدت سلسة ضربات شنتها الولايات المتحدة على مجموعات مدعومة إيرانيا في نوفمبر الماضي إلى مقتل أكثر من 20 مسلحاً من كتائب حزب الله في العراق، وفق ما نقلت رويترز.

أما آخر الردود الأميركية، فطال جماعة مسلحة قرب مدينة كركوك الشمالية في العراق، حيث تعرضت لضرية جوية خلال استعدادها لإطلاق صواريخ نحو قواعد أميركية، ما أدى إلى مقتل 5 من عناصرها.

قوات أميركية في العراق(أرشيفية- فرانس برس)

قوات أميركية في العراق(أرشيفية- فرانس برس)

"تهديد وشيك"

فيما أكد مسؤول عسكري أميركي تنفيذ "ضربة للدفاع عن النفس ضد تهديد وشيك" استهدفت موقعا يستخدم لإطلاق طائرات مسيرة بالقرب من مدينة كركوك بعد ظهر أمس الأحد

وفي وقت سابق أمس، قال مسؤول عسكري أميركي إن قوات أميركية ودولية تعرضت لهجوم بعدة صواريخ في منطقة إنزال رومالين في شمال شرق سوريا، لكن لم يقع قتلى أو جرحى أو تلحق أضرار بالبنية التحتية.

فيما تبنت ما يعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق" وهي مظلة تمثل عدة فصائل عراقية مسلحة لها صلات وثيقة بطهران تلك الهجمات

 قاعدة عين الأسد (أرشيفية من رويترز)

قاعدة عين الأسد (أرشيفية من رويترز)

ومنذ 17 أكتوبر، أعلنت جماعات مسلحة عراقية مسؤوليتها عن أكثر من 70 هجوما مماثلا على قوات أميركية على خلفية دعم واشنطن لإسرائيل في قصفها على قطاع غزة. إلا أن تلك الهجمات توقفت فقط خلال الهدنة القصيرة التي استمرت أسبوعا واحدا بين إسرائيل وحركة حماس، قبل أن تستأنف عقب انهيارها.

يشار إلى أنه للحرب بين إسرائيل وحماس عواقب على الولايات المتحدة التي لاحظت زيادة في الهجمات ضد جنودها وقواعدها وحلفائها في الشرق الأوسط.

ويتمركز 900 جندي أميركي في سوريا و2500 في العراق في مهمة تقول الولايات المتحدة إنها تهدف إلى تقديم المشورة لقوات محلية ومساعدتها في محاولة منع تنظيم داعش من معاودة الظهور، بعد أن استولى في 2014 على مساحات شاسعة في البلدين قبل دحره.