"رقم صعب".. صور مرشحات حسناوات تشغل العراقيين

محليات
قبل شهرين I الأخبار I محليات

قبل أسبوع من الذهاب إلى صناديق الاقتراع لانتخاب مجالس المحافظات المحلية، للمرة الأولى منذ عام 2013، والثالثة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003.

صور حسناوات تنتشر

انتشرت بشكل لافت صور المرشحات الحسناوات في الشوارع العراقية، ضمن القوائم الانتخابية كبديل للشعارات الحزبية والطائفية، لدرجة أن البعض اعتبر هؤلاء المرشحات السبب الرئيس وراء حصد أكبر عدد من أصوات الناخبين في الانتخابات المحلية المقبلة.

وفي لقاءات مع العربية، أكد أغلب هؤلاء المرشحات أن نجاحهن في مجال السياسة هو ما فرض على الأحزاب استمالتهن إلى قوائِمها الانتخابية.

رقم صعب

فتقول المرشحة رفاه الزوبعي إن المرأة أثبتت نجاحا كبيرا في العمل السياسي، ما جعلها رقما صعبا ومهما في الانتخابات.

بينما تضيف المرشحة فيان فائق أن البرنامج السياسي والتواصل مع الناخبين والجمهور هو الذي يؤهل المرأة إلى الفوز بأصوات الناخبين.

كما أكدت المرشحة علا التميمي أن الحاجة متبادلة بين الحزب والمرأة وهذا الأمر هو الذي جعل وجودها مهما في القوائم الانتخابية للأحزاب السياسية.

وجوه نسائية جديدة

أما المرشحة مريم الشمري فاعتبرت أن التغيير الذي يطمح له الجمهور وجده الناخبون في الوجوه النسائية الجديدة وعليه فإن هذا الأمر جعلها تحت الأضواء بهذا الشكل الذي تشاهدونه.

ووفق مراقبين فإن اقتران الفساد بالسياسيين الرجال منحَ النساءَ سمعةً أفضلَ لدى العراقيين الذين باتوا يفضلون منْحَ أصواتِهم لمرشحاتٍ ليس لهن تاريخ سياسيٌ نكايةً بمرشحي الأحزابِ التقليديةِ التي سئموا منها.

هذا الأمرُ دفعَ الأحزابَ إلى تقديمِ وجوهٍ نسائيةٍ جديدة من العاملاتِ في مجالاتِ الصحافةِ والإعلامِ والسينما لكسبِ ودِ الناخبين. بحسب مراقبين.

بعد 10 سنوات

وقررت السلطات العراقية إقامة موعد انتخابات مجالس المحافظات يوم 18 ديسمبر الجاري، بعد 10 سنوات على إجرائها آخر مرة.

يشار إلى أن 25% داخل البرلمان والمجالسِ المحلية هي حصةُ النساء بحسبِ الدستور العراقي، لكنَّ التجاربَ الانتخابيةَ الأخيرة أثبتت حصدَهن أعلى من هذه الأرقامِ بكثير.