أول تعليق من بايدن وسوناك على ضرب الحوثيين

محليات
قبل شهر 1 I الأخبار I محليات
�لق الرئيس الأميركي جو بايدن على ضربة وجهتها واشنطن ودول أخرى لميليشيات الحوثي باليمن. وقال بايدن إن قوات أميركية وبريطانية وبدعم من دول أخرى من بينها أستراليا والبحرين وكندا وهولندا نفذت بنجاح ضربات ضد عدد من الأهداف التي يستخدمها الحوثيون في اليمن. وأضاف أن "هذه الضربات رد مباشر على هجمات الحوثيين على السفن الدولية في البحر الأحمر". وأكد الرئيس الأميركي أنه لن يتردد في إعطاء توجيهات لاتخاذ المزيد من الإجراءات. من جانبه، أعلن ريشي سوناك رئيس الوزراء البريطاني أن سلاح الجو الملكي نفذ ضربات استهدفت منشآت عسكرية يستخدمها الحوثيون في اليمن. وقال إن "المملكة المتحدة ستدافع دوما عن حرية الملاحة وتدفق التجارة"، مشيرا إلى أن البحرية الملكية ستواصل دورياتها في البحر الأحمر ضمن العملية متعددة الجنسيات "حارس الازدهار" لردع الحوثيين. وقال سوناك في بيان: "رغم التحذيرات المتكرّرة للمجتمع الدولي، واصل الحوثيّون تنفيذ هجمات في البحر الأحمر، مرّة أخرى هذا الأسبوع ضدّ سفن حربيّة بريطانيّة وأميركيّة"، مضيفا "هذا لا يمكن أن يستمرّ (...) لذا اتّخذنا إجراءات محدودة وضروريّة ومتناسبة دفاعا عن النفس". وأشار سوناك إلى أنّ سلاح الجوّ الملكي نفّذ "ضربات ضدّ مواقع عسكريّة في اليمن يستخدمها المتمرّدون الحوثيّون". وأردف رئيس الوزراء البريطاني أنّ "المملكة المتحدة ستدافع دوما عن حرّية الملاحة والتدفّق الحرّ للتجارة"، واصفا تصرّفات الحوثيّين بأنّها "غير مسؤولة" و"مزعزعة للاستقرار" و"تتسبّب في تعطيل كبير لطريق تجاري حيوي" وبالتالي "زيادة أسعار المواد الخام". وفي وقت سابق فجر الجمعة، تعرضت أهداف لميليشيات الحوثي الإرهابية في 6 محافظات يمنية لغارات ردا على الاستهداف الحوثي للسفن الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وتشن ميليشيات الحوثي هجمات بالقرب من مضيق باب المندب الاستراتيجي عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر هجمات بطائرات مُسيَّرة وصواريخ على سفن يعتبرونها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانٍ إسرائيلية. ويقدر عدد السفن وناقلات النفط العملاقة التي تمر من باب المندب سنويا بأكثر من 21 ألف ناقلة بحرية بمعدل 58 ناقلة يومياً، لكن في الآونة الأخيرة تراجعت بشكل كبير في أعقاب سلسلة من هجمات ميليشيات الحوثي.