سبايا البغدادي يكشفن خبايا جديدة.. استخدمن المنوم للهروب

محليات
قبل 4 أسابيع I الأخبار I محليات

في مزيد من المقابلات الحصرية، تنفرد شبكة "العربية/الحدث" يوم الجمعة القادم، بحوارات جديدة مع فتيات اتخذن سبايا لدى زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي أثناء فترة "الخلافة المزعومة".

فقد أثارت سلسلة المقابلات الخاصة التي أجرتها الشبكة مع زوجتي زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي وابنته، عددا من ردرود الأفعال، منها غضب الناجيات الإيزيدات اللواتي كن رهينات للبغدادي وبعض قيادات التنظيم، بسبب إنكار نساء البغدادي لتعذيب السبايا وادعائهن أنهن كن يتلقين معاملة حسنة.

ولهذا، خصصت الشبكة مساحة موازية للناجيات الإيزيديات في مقابلة خاصة تعرض على جزأين، للرد على هذه الادعاءات. حيث روين أنهن كن يعاملن بقسوة وكشفن عن تعرضهن للاغتصاب.

خطة الهروب.. حبوب منومة

بدورها، كشفت أشواق حجي حميد إحدى الناجيات الإيزيديات لـ"العربية/الحدث"، تفاصيل خطفها من قبل عناصر داعش.

وتحدثت عن أسر داعش لشقيقتها وهي طفلة في سن التاسعة.

كما أضافت أشواق أن البغدادي اغتصب الإيزيديات وعرضهن للبيع، في حين كانت زوجته تضربهن وتسيء معاملتهن.

العربية تتحدث لـ"سبايا البغدادي"

وتطرقت أشواق إلى تفاصيل خطة هروبها من أيدي التنظيم، منها تظاهرها بالمرض ونقلها إلى مستشفى في نينوى حيث تمكنت من سرقة دواء منوم وضعته بعد ذلك في الطعام لعناصر التنظيم لتتمكن من الهرب.

زوجات قادة داعش بعن السبايا

في المقابلة أيضا، كذبت الناجية الثانية سعاد حميد كواليس رواية معاملة زوجات البغدادي الحسنة للسبايا الإيزيديات، وأضافت أن زوجة البغدادي الأولى كانت تعلم ببيع السبايا.

كما كشفت سعاد عن اضطرار أسرتها لدفع 40 ألف دولار فدية لإطلاق سراحها.

بدوره أوضح والد إحداهن حجي حميد تعلو، أنه عرف للمرة الأولى بوقوع ابنة في أسر البغدادي من خلال مقابلة "العربية/الحدث" مع زوجة زعيم تنظيم داعش.

وكشف تفاصيل إلقاء عناصر التنظيم القبض على أفراد أسرته، ومنهم ابنتاه وهما في سن العاشرة.

وتحدث تعلو عن دفعه مبلغ 220 ألف دولار لتحرير أسرته عن طريق المهربين ووسطاء مكاتب تحرير الرهائن في دهوك.

تأتي الحوارات الجديدة بعد أخرى أجرتها "العربية/الحدث" قبل أسابيع بين زوجتين للبغدادي وابنته.

وتبث الشبكة المقابلة الأولى لسبايا البغدادي يوم الجمعة 20:00 غرينتش، 23:00 بتوقيت السعودية.

يشار إلى أن زعيم التنظيم الذي سيطر على مساحات شاسعة في العراق وسوريا عام 2014، معلناً "خلافته" المزعومة حينها، وفارضاً قوانينه المتطرفة، كان قتل في أكتوبر 2019، بعد تنفيذ الولايات المتحدة عملية خاصة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وأعلن حينها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن فرقة كوماندوز من القوات الأميركية رصدته ولاحقته، إلا أن الأخير فجر نفسه مع زوجتيه وابنه.

واندحر التنظيم عام 2017 حين أعلنت بغداد الانتصار عليه وهزيمته، إلا أن بعض خلاياه لا تزال تنشط في بعض المناطق المتفرقة.