وافقت على مقترح أميركا عن الأسرى..إسرائيل تنتظر رد حماس

محليات
قبل 3 أسابيع I الأخبار I محليات

على الرغم من تأكيد حركة حماس أن المواقف لا تزال متباعدة بينها وبين الجانب الإسرائيلي في ما يتعلق بصفقة تبادل الأسرى المرتقبة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، أشار مسؤول إسرائيلي رفيع إلى أن بلاده وافقت على اقتراح التسوية الذي طرحته الولايات المتحدة.

كما أضاف أن إسرائيل تنتظر الآن إجابات من حماس، وفق ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الأحد.

تأتي تلك التصريحات، بعدما عاد رئيس الوفد الإسرائيلي المفاوض رئيس الموساد دافيد بارنياع، ليلة أمس من الدوحة لإطلاع المسؤولين على سير المحادثات غير المباشرة في العاصمة القطرية مع حماس، وفق الهيئة.

خلافات في الرأي

في حين رأت مصادر إسرائيلية مطلعة أنه على المستوى المهني في التعامل مع الاتصالات وتفاصيل صفقة الأسرى، هناك خلافات في الرأي حول مدى استعداد حماس للتوصل إلى اتفاق.

كما تأتي فيما يرتقب أن يبحث الوفد الأمني برئاسة وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الذي وصل إلى واشنطن بدعوة من وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، قضية اقتحام مدينة رفح والخطط البديلة له، فضلا عن الجهود الإنسانية وإنزال المساعدات جوا وسير إنشاء الرصيف البحري في القطاع الفلسطيني.

من غزة (أرشيفية- أسوشييتد برس)

من غزة (أرشيفية- أسوشييتد برس)

المقترح الأميركي

وكانت الولايات المتحدة قدمت أمس السبت خلال المفاوضات في الدوحة "مقترحا يقرب" وجهات النظر فيما يتعلق بعدد الأسرى الفلسطينيين المسجونين الذين يتعين على إسرائيل إطلاق سراحهم مقابل كل أسير تفرج عنه حركة حماس خلال هدنة جديدة محتملة في غزة.

وشمل المقترح المذكور إطلاق سراح 40 محتجزا إسرائيلياً من أصل 130 لدى حماس، مع وقف إطلاق النار 6 أسابيع

كما طرح فكرة تخفيف شروط عودة السكان إلى شمال غزة

من غزة (أرشيفية- أسوشييتد برس)

من غزة (أرشيفية- أسوشييتد برس)

فيما أكد سامي أبو زهري المسؤول الكبير في حماس لرويترز أن الحركة سبق أن قدمت اقتراحاً سابقاً هذا الشهر، وصفته إسرائيل بغير الواقعي، يقضي بأن تفرج السلطات الإسرائيلية عن ما بين 700 وألف سجين فلسطيني مقابل تحرير أسرى إسرائيليين من الإناث والقاصرين وكبار السن والمرضى. كما حمل إسرائيل المسؤولية عن عدم التوصل إلى اتفاق لأنها ترفض حتى الآن الالتزام بإنهاء الهجوم العسكري وسحب قواتها من قطاع غزة والسماح للنازحين بالعودة إلى منازلهم في الشمال.

وتتمسك الحركة الفلسطينية بعودة النازحين إلى الشمال فضلا عن وقف دائم لإطلاق النار، فيما يرفض الجانب الإسرائيلي هذا الأمر.