تصعيد غير مسبوق بين إسرائيل وحزب الله.. وغانتس يدعو لتسوية سياسية

محليات
قبل شهر 1 I الأخبار I محليات

صعدت إسرائيل  هجماتها في جنوب لبنان حيث أفادت مراسلة العربية والحدث بأن القوات الإسرائيلية استهدفت الليلة الماضية بغارة جوية منزلا قرب جناتا في قضاء صور جنوبي لبنان ما أدى لمقتل سيدتين ووقوع عدد من الإصابات.

فيما أفادت مصادر العربية أن المبنى المستهدف في الغارة الإسرائيلية على "جناتا" مستأجر من قبل حزب الله.

وذكر الإعلام المحلي اليوم الجمعة أن الغارة الإسرائيلية استهدفت مبنى من 3 طوابق في محيط بلدتي جناتا ودير قانون النهر في قضاء صور قد أسفر عن مقتل سيدتين وإصابة 19 آخرين من النساء والأطفال. وقال إن بينهم مسعفة في جمعية الرسالة للإسعاف الصح

ونقل عن مصادر وصفها بأنها مقربة من حزب الله ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية بأن القصف كان عملية اغتيال. وأكدت المصادر أن الإصابات والضحايا من المدنيين.

غانتس يفضل التسوية السياسية

وفي السياق، أكد رئيس حزب معسكر الدولة الإسرائيلي والعضو السابق بمجلس الحرب بيني غانتس أنه يفضل التسوية السياسية على الحدود الشمالية مع لبنان بدلا من استمرار الحرب واحتدامها.

وتابع "أفهم أن هذه حرب صعبة، لكن ربما لا مفر منها. إذا تمكنا من منعها بمساعدة الضغط السياسي فسوف نفعل ذلك، وإذا لم ينجح الأمر يتعين علينا المضي قدما".

كان غانتس أعلن يوم الأحد الماضي استقالته من حكومة الحرب، متهما بنيامين نتنياهو بأنه يمنع "تحقيق نصر حقيقي" في غزة.

خارطة طريق فرنسية

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال قمة مجموعة السبع أن فرنسا والولايات المتحدة وإسرائيل ستعمل ضمن إطار "ثلاثي" على خارطة طريق فرنسية هدفها احتواء التوترات على الحدود بين إسرائيل ولبنان.

وقال زعماء دول مجموعة السبع خلال قمة لهم في إيطاليا إنهم يشعرون بقلق بالغ إزاء الوضع على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

والخميس، قالت جماعة حزب الله اللبنانية إنها شنت هجوما بصواريخ وطائرات مسيرة محملة بأسلحة على تسعة مواقع عسكرية إسرائيلية، في تصعيد للأعمال القتالية على الحدود الجنوبية للبنان لليوم الثاني على التوالي.

تأتي هذه الهجمات ردا على غارة شنتها إسرائيل يوم الثلاثاء وأسفرت عن مقتل قائد ميداني كبير في حزب الله.

1 من 3

وقال مصدر أمني من لبنان إن هذا أكبر هجوم تشنه جماعة حزب الله منذ أكتوبر تشرين الأول عندما بدأت تبادل إطلاق النار مع إسرائيل بالتوازي مع حرب غزة.

وذكرت الجماعة في بيان أنها أطلقت وابلا من صواريخ الكاتيوشا والفلق على ستة مواقع عسكرية إسرائيلية. وأوردت قناة المنار التابعة لحزب الله خبرا عن إطلاق أكثر من 100 صاروخ دفعة واحدة.

وجاء في بيان حزب الله أنه أطلق أيضا "عدة أسراب من ‏المسيرات الانقضاضية" على مقر قيادة المنطقة الشمالية ومقر للمخابرات وثكنة عسكرية لإسرائيل.

وقال مصدر أمني لرويترز إن الهجوم شمل إطلاق 30 طائرة مسيرة على الأقل دفعة واحدة مما يجعله أكبر هجوم لحزب الله بطائرات مسيرة حتى الآن في الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر

وتتبادل إسرائيل وجماعة حزب الله الهجمات يوميا تقريبا منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر تشرين الأول، لكن اليومين الماضيين شهدا تصعيدا حادا للأعمال القتالية عقب مقتل القائد بحزب الله.

وقال حزب الله يوم الأربعاء إنه شن ثماني هجمات على الأقل ردا أيضا على مقتله.

ودوّت صفارات الإنذار في مدن بشمال إسرائيل يوم الخميس للتحذير من غارات جوية. وقال مسؤولون إسرائيليون إن نحو 40 صاروخا أُطلقت من لبنان بعد الظهر.

وعرضت هيئة البث الإسرائيلية (كان) لقطات لعدد من الصواريخ التي تم اعتراضها في الجو فوق بلدات إسرائيلية، ومن بينها صفد على بعد نحو 12 كيلومترا من الحدود.

وقالت خدمة الإسعاف الوطنية الإسرائيلية إن شخصين أصيبا بشظايا.

وأسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 300 من مقاتلي حزب الله في لبنان ونحو 80 مدنيا، أي بما يزيد عن العدد الذي سقط في حرب عام 2006، وفقا لإحصاء رويترز.

وتقول إسرائيل إن الهجمات من لبنان أسفرت عن مقتل 18 جنديا إسرائيليا و10 مدنيين. كما أدى تبادل إطلاق النار إلى نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص على جانبي الحدود.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفيد مينسر "ستتم إعادة السلام إلى (مناطقنا في) الشمال سواء دبلوماسيا أو عسكريا. إسرائيل ستدافع عن نفسها. ولا يجب أن يكون هناك أي شك في هذا الأمر على الإطلاق. هذا (الوضع) لا يمكن أن يكون واقعا مستداما".