إسرائيل لـ "الحوثيين": ضربة الخميس البداية ومصير صنعاء كإيران .. والمشاط يتوعدها بالثأر : "أيامكم السوداء بدأت!

محليات
قبل 22 ساعة I الأخبار I محليات

في تصعيد غير مسبوق، أعلن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي مساء السبت أن الغارة الجوية التي نفذها جيشه على العاصمة اليمنية صنعاء، الخميس الماضي، كانت "ضربة ساحقة" استهدفت كبار القادة الأمنيين والسياسيين في حكومة الحوثيين، مؤكدًا أن العملية ليست سوى بداية لسلسلة من الهجمات القادمة.

 

وقال الوزير إن العملية تمثل "درسًا قاسيًا" للجماعة، ملمحًا إلى أن مصير اليمن قد يسير على خطى إيران، في إشارة إلى تصعيد محتمل واسع النطاق. وأضاف أن الضربة استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، ونُفذت خلال ساعات محدودة، مستهدفة بنية تحتية كانت تحتضن اجتماعًا لقيادات بارزة، بينهم رئيس الحكومة غير المعترف بها أحمد غالب الرهوي، الذي قُتل إلى جانب عدد من الوزراء.

 

وفي أول رد رسمي، خرج مهدي المشاط، رئيس ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" التابع للحوثيين، في كلمة مصوّرة مساء السبت، متوعدًا إسرائيل بـ"أيام سوداوية لن تنتهي"، ومهددًا بأن الأمن الإسرائيلي "لن يُرى بعد اليوم".

 

واعتبر المشاط أن نجاح الاحتلال في اغتيال قيادات جماعته كان "ضربة حظ" لن تتكرر، مؤكدًا أن جماعته في موقع "الاقتدار" وستواصل بناء قدراتها العسكرية.

 

كما دعا المشاط الشركات الأجنبية العاملة داخل إسرائيل إلى مغادرة عاجلة، محذرًا المواطنين حول العالم من التعامل مع أي أصول تابعة للكيان الإسرائيلي، وموجهًا رسالة للمستوطنين بأن "الفرصة لا تزال سانحة للعودة قبل فوات الأوان".

 

وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت عصر السبت مقتل رئيس حكومتها الانقلابية أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء، خلال جلسة عمل اعتيادية استُهدفت بغارة إسرائيلية، أسفرت أيضًا عن إصابات متفاوتة في صفوف المسؤولين. وأكد بيان صادر عن ما يُسمى "رئاسة الجمهورية" التابعة للجماعة أن الهجوم وقع عصر الخميس، الموافق 5 ربيع الأول 1447هـ، واصفًا القصف بأنه "استهداف غادر" نفذه "العدو الإسرائيلي المجرم".

في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الغارات استهدفت أيضًا رئيس هيئة الأركان الحوثية محمد الغماري ووزير الدفاع محمد ناصر العاطفي، في محاولة لاغتيالهما، دون تأكيد رسمي حول مصيرهما حتى الآن.