شروط حوثية جديدة تُعقد المباحثات الجارية في عُمان

قبل 4 أيام I الأخبار I محليات

كشف مصدر دبلوماسي مطلع على المباحثات الجارية حاليا بالعاصمة العمانية مسقط، عن إشتراطات جديدة طرحتها جماعة الحوثي الإرهابية على المبعوث الأممي الخاص الى اليمن مارتن غريفيث والوسطاء الدوليين، قد تؤدي لتعقيدات جديدة في ملف الأزمة اليمنية.

وقال المصدر الدبلوماسي إن جماعة الحوثي طلبت ضمانات دولية قبل الدخول في أي تفاهمات جادة بشأن وقف إطلاق النار، والإعتراف بتعرض اليمن لحرب وحصار من التحالف الذي تقوده السعودية منذ مايزيد عن 6 سنوات.

للاشتراك معنا في قناة واتس اب انقر هنأ

وأضاف، أن جماعة الحوثي رفضت مقترحاً لوقف إطلاق النار بشكل شامل في جميع أنحاء اليمن، وعرضت مقترحها الخاص المتمثل بوقف إطلاق النار على ثلاث مراحل تبدأ بوقف الغارات الجوية للتحالف، يليها تثبيت وقف إطلاق النار على الأرض وفقاً لخطوط التماس الحالية ثم الشروع بوقف المواجهات في كافة جبهات القتال.

وأشار المصدر الدبلوماسي أن المقترح الحوثي قوبل برفض الأطراف الأخرى وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، مايشير إلى إمكانية حدوث تعقيدات جديدة في مهمة المبعوثين الأممي والأمريكي، الطامحين بتحقيق إختراق حقيقي في جدار هذا الملف الشائك.

وأعتبر مراقبون سياسيون أن المقترحات الحوثية ليست سوى مراوغة جديدة تهدف إلى كسب مزيد من الوقت على أمل النجاح في تحقيق مكاسب عسكرية على الأرض لتحسين أوراقهم التفاوضية مستقبلا في حال الوصول لتسوية سياسية.

وتعيش العاصمة العمانية مسقط، هذه الأيام حراكا دبلوماسيا غير مسبوق، ضمن الجهود الأممية والدولية الحثيثة الرامية لحلحلة ملف الأزمة اليمنية ووضع حد نهائي للحرب المشتعلة فيها منذ سنوات.

وكان وزير الخارجية السعودي"فيصل بن فرحان"، وصل مساء الأحد الى مسقط، بعد ساعات من وصول المبعوثان الأمريكي والأممي، لبحث جهود السلام والوصول لتسوية سياسية مرضية لجميع الأطراف.

والخميس الماضي، التقى وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في العاصمة العُمانية، بكبير مفاوضي الحوثي، محمد عبدالسلام، وذلك في إطار جولة إقليمية بدأها ظريف بالعراق وتشمل كلاً من مسقط والدوحة.

ويعول الوسطاء الدوليين ورعاة السلام في اليمن،على دور عُماني فعّال في التوصل لإتفاق سياسي، وإقناع الحوثيين للقبول بوقف الحرب والدخول في مفاوضات سياسية مع الشرعية اليمنية المعترف بها دوليا وباقي الأطراف المعنية.