أمريكا لمجلس الأمن: ضرباتنا في سوريا والعراق هدفها ردع إيران

قبل 3 سنوات I الأخبار I عربي ودولي

أبلغت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء أنها شنت ضربات جوية على فصائل مسلحة مدعومة من إيران في سوريا والعراق لمنع المسلحين وطهران من تنفيذ أو دعم المزيد من الهجمات على القوات أو المنشآت الأمريكية.

وينص البند 51 في ميثاق الأمم المتحدة على ضرورة إخطار المجلس المؤلف من 15 بلدا على الفور بأي تحرك يتخذه أي بلد دفاعا عن النفس في وجه أي هجوم مسلح.

وقالت ليندا توماس-جرينفيلد السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة إن الضربات الجوية أصابت منشآت تستخدمها فصائل مسلحة مسؤولة عن سلسلة من الهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على قوات ومنشآت أمريكية في العراق.

 

وقالت السفيرة في رسالة مكتوبة اطلعت عليها رويترز ”اُتخذ هذا الرد العسكري بعدما تبين أن الخيارات غير العسكرية غير ملائمة في التصدي للتهديد، وكان هدفه خفض تصعيد الموقف والحيلولة دون وقوع هجمات أخرى“.

وبعث الرئيس الأمريكي جو بايدن رسالة مكتوبة مشابهة إلى الكونجرس يوم الثلاثاء قال فيها إن ”الولايات المتحدة مستعدة للقيام بأي تحرك آخر، عند الضرورة وبالطريقة الملائمة، لمواجهة أي تهديدات أو هجمات أخرى“.

 

وأُطلقت صواريخ على قوات أمريكية في سوريا يوم الاثنين في رد على ما يبدو على الضربات الجوية الأمريكية. وقال مسؤول عسكري أمريكي يوم الثلاثاء إن زهاء 34 صاروخا استخدمت في الهجوم لكنه لم يسفر عن سقوط مصابين.

 

وصعدت الفصائل والمجموعات المسلحة في العراق من لهجتها، وهددت بالرد على القوات الأمريكية، وهو ما يؤشر إلى جولة جديدة من الصراع بين الطرفين.

وحث أبو علي العسكري – وهو قيادي في كتائب حزب الله – عناصر مجموعاته المسلحة، على تكثيف الاستهداف المباشر للقوات الأمريكية في العراق، مطالبا قوات الأمن العراقية كذلك بتسهيل مرور تلك الميليشيات عبر نقاط التفتيش، وعدم الاعتراض عليها.

 

وفي الوقت ذاته، نشرت منصات إعلامية تابعة للفصائل الموالية لإيران صوراً جديدة للطائرات المسيرة، وهو ما يمثل تلويحاً باستخدامها ضد القوات الأجنبية في العراق.

كما تداولت تلك الشبكات فتوى منسوبة إلى رجل الدين كاظم الحائري، وهو من مؤيدي الميليشيات المسلحة الموالية لإيران، قال فيها: ”أعلن من موقع المسؤولية الشرعية عن حرمة إبقاء أي قوة عسكرية أمريكية وما شابهها، وتحت أي عنوان كان، من تدريب ومشورة عسكريين، أو ذريعة مكافحة الإرهاب الذي هم أهله وحاضنته“.