باريس: بوتين وضع نفسه في مأزق واختار الهروب إلى الأمام

محليات
قبل شهرين I الأخبار I محليات

على وقع تسارع التطورات الميدانية والسياسية في الصراع الروسي الأوكراني، لاسيما بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسمياً قبل أيام ضم 4 أقاليم أوكرانية، والتعبئة الجزئية في البلاد، اعتبرت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، أن روسيا اختارت "الهروب إلى الأمام" بسبب "المأزق" الذي وضع فيه بوتين نفسه.

فخلال جلسة في الجمعية الوطنية لمناقشة الحرب في أوكرانيا، قالت كولونا أمام النواب إن "موسكو اختارت الهروب إلى الأمام على الصعيد السياسي والعسكري بإعلانها تعبئة جزئية لسكّانها، وعلى صعيد الخطاب أيضاً، مع التهديدات باحتمال استخدام السلاح النووي التي لا ينفكّ مسؤولون روس يلوّحون بها".

بوتين يتراجع

كما اعتبرت أن التطورات الميدانية تؤكد أن بوتين يتراجع على الأرض، بحسب ما نقلت فرانس برس اليوم الثلاثاء. كذلك، رأت أن روسيا باتت في مأزق أمام المجتمع الدولي، ووحيدة أكثر فأكثر.

وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا (رويترز)

وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا (رويترز)

وفي إشارة واضحة إلى هذا التهديد باحتمال استخدام السلاح النووي، أكدت الوزيرة الفرنسية "أن فرنسا ستواصل التصرف بقدر المسؤولية التي تقع على عاتق قوة تمتلك السلاح الذري، وأنها لن تسقط في الفخ".

"انتهاء الحرب تحدده كييف"

إلى ذلك، شددت على أن "موعد انتهاء الحرب في أوكرانيا تحدّده كييف ولا أحد سواها". وقالت "لا يعود إلينا تحديد متى ستنتهي هذه الحرب، فلأوكرانيا وحدها أن تقرّر متى وفي ظل أيّة شروط ووفقاً لأية قواعد يمكنها البحث في حوار يرمي لبدء مفاوضات مع روسيا".

يشار إلى أن هذه الجلسة في الجمعية الوطنية لمناقشة الصراع الأوكراني الروسي، عقدت أمس، وبعد يومين على ضم موسكو رسمياً منطقتي لوغانسك ودونيتسك في إقليم دونباس شرق أوكرانيا، فضلا عن مدينتي خيرسون وزابوريجيا جنوباً، إليها، بعد استفتاءات وصفت بالصورية أجرتها في تلك المناطق أواخر الشهر الماضي (سبتمبر 2022).