بالستي جديد يعيد التوتر والتأهب العسكري بين الكوريتين

محليات
قبل شهر 1 I الأخبار I محليات

رغم كل التحذيرات، أعلن جيش كوريا الجنوبية أن جارته الشمالية أطلقت صاروخا باليستيا باتجاه الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية، اليوم الأحد. وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن.إتش.كيه) نقلا عن مسؤولين بالحكومة لم تكشف عن أسمائهم أن الصاروخ الباليستي الذي أطلقته كوريا الشمالية سقط خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.

تطور سلاحاً استراتيجياً جديداً

يأتي إطلاق الصاروخ بعد أيام فقط من الاختبار الذي أجرته كوريا الشمالية على محرك يعمل بالوقود الصلب بقوة دفع كبيرة، قال خبراء إنه سيسمح بإطلاق أسرع وأسهل تنقلا للصواريخ الباليستية، في إطار سعيها لتطوير سلاح استراتيجي جديد وتسريع وتيرة برامجها النووية والصاروخية.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، يوم الجمعة، أن الاختبار الذي تم بإشراف الزعيم كيم يونغ أون، أجري يوم الخميس في موقع سوهاي لإطلاق الأقمار الصناعية الذي يستخدم لاختبار تكنولوجيا الصواريخ بما يشمل محركاتها ومركبات الإطلاق الفضائية.

سكان سيول يشاهدون إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستياً (أرشيفية - فرانس برس)

سكان سيول يشاهدون إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستياً (أرشيفية - فرانس برس)

عدد غير مسبوق

يشار إلى أن كوريا الشمالية كانت أجرت عددا غير مسبوق من تجارب الصواريخ هذا العام، بما في ذلك صاروخ باليستي عابر للقارات قادر على الوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة رغم فرض حظر وعقوبات دولية عليها.

وفي نوفمبر تشرين الثاني، اختبرت كوريا الشمالية صاروخا باليستيا عابرا للقارات قال المسؤولون اليابانيون إن لديه المدى الكافي للوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة وسقط على بعد 200 كيلومتر فقط قبالة اليابان.

إلى ذلك، كشفت اليابان يوم الجمعة النقاب عن خطة لتعزيز وضعها العسكري بقيمة 320 مليار دولار لشراء صواريخ قادرة على ضرب الصين وتهيئة اليابان لصراع مستمر. وهذا التعزيز العسكري هو الأكبر لها منذ الحرب العالمية الثانية.