جريمة بشعة تهز بلدا عربيا.. اختطاف واغتصاب ابنة مسؤول بارز!

عربي ودولي
قبل أسبوعين I الأخبار I عربي ودولي

قامت مجموعة مكونة من ثلاثة أشخاص باختطاف ابنة مسؤول بارز في لجنة تفكيك فساد وتمكين نظام الإخوان في السودان؛ المحلولة بموجب إجراءات الخامس والعشرين من تشرين الأول 2021؛ واقدموا على اغتصابها ورميها بالقرب من أحد الجسور في شرق العاصمة السودانية الخرطوم بعد ان أبلغوها بأن ما قاموا به هو رسالة لأبيها؛ بحسب تغريدة لعضو آخر في اللجنة.

 

 

 

 

ووجدت الجريمة استنكارا واسعا في الشارع السوداني؛ واعتبرها البعض بمثابة رسالة لعرقلة المحاولات الجارية لاستئناف تفكيك منظومة الفساد؛ لكن اللجنة تعهدت في بيان بمواصلة السير في عملها بكل قوة.

 

ودان عدد من المجموعات الحقوقية والنسوية الجريمة واعتبروها منافية لعادات وتقاليد وأخلاق المجتمع السوداني؛ محذرين من استغلال النساء في تصفية الخصومات السياسية.

 

 

وقالت سليمى إسحق مديرة وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل لموقع "سكاي نيوز عربية" إن مرتكبي الجريمة أرادوا من خلال فعلتهم البشعة إرسال رسائل تخويف وترهيب.

 

وتزامنت الجريمة مع تحضيرات مكثفة تجريها قوى الحرية والتغيير - المجلس المركزي - وأطراف مدنية أخرى؛ لاجتماعات تعقد اليوم الأحد لوضع الخطط اللازمة لاستئناف عمل اللجنة التي نجحت؛ بعد تشكيلها في كانون الأول 2019؛ في استرداد أصول وعقارات وأموال و أراض زراعية وسكنية منهوبة من قبل عناصر إخوانية نافذة ومنظمات تابعة للتنظيم وتقدر قيمتها بمليارات الدولارات.

 

 

وانخرطت لجنة تفكيك تمكين نظام الإخوان؛ أمس الجمعة في اجتماعات مكثفة هي الأولى منذ حلها في تشرين الأول 2021. وتعتبر قضية تفكيك تمكين نظام الإخوان واحدة من القضايا الخمس التي تم ترحيلها من الاتفاق الإطاري الموقع بين القوى المدنية والجيش في الخامس من كانون الأول 2022؛ والتي من المتوقع حسمها خلال الأيام المقبلة تمهيدا لتوقيع اتفاق نهائي لنقل السلطة الانتقالية للمدنيين قبل نهاية كانون الثاني الحالي بحسب توقعات قوى الحرية والتغيير.

 

 

وكانت اللجنة قد منحت عند تشكيلها صلاحيات قانونية واسعة؛ شملت مصادرة الأصول والأراضي والمؤسسات والأموال التي استولى عليها عناصر من النظام السابق ووضعها تحت تصرف وزارة المالية، إضافة إلى حل وتفكيك مؤسسات ومنظمات النظام السابق وحجز وتجميد حسابات الأشخاص والمؤسسات والشركات المصرفية المتورطة في انشطة فاسدة. (سكاي نيوز)