بأرقام دقيقة.. اختبار سريع يكشف العمر الفعلي لعضلة قلبك

صحة
قبل أسبوعين I الأخبار I صحة

عندما يفكر الإنسان في عمره، فهو يركز فقط على تاريخ ميلاده، لكن خبراء الصحة ينبهون إلى أن الفرد قد يشيخ قبل الأوان، بسبب نمط الحياة الذي يتبعه، فتكون بعض أعضاء الجسم منهكة ومعرضة بشكل كبير للاضطرابات والأمراض المزمنة.

 

وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، فإن اختبارا موجودا على الإنترنت يمكن أن يساعد الفرد على قياس العمر الفعلي لعضلة القلب لديه.

 

وبوسع الفرد أن يحصل على تقدير بشأن العمر الفعلي للقلب، بعد الإجابة على عدد من الأسئلة الضرورية بشأن حالته الصحية.

 

وتثير أمراض القلب قلقا كبيرا في العالم، ففي الولايات المتحدة، مثلا، تشير البيانات إلى أن 40 بالمئة من السكان سيعانون اضطرابات في القلب، بدرجات متفاوتة، في عام 2030.

 

وتشير إحصاءات المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، إلى أن أمراض القلب مسؤولة عن حالة وفاة واحدة من بين كل خمس وفيات في الولايات المتحدة.

 

ولإجراء هذا الاختبار الإلكتروني، يكفي ارتياد موقع "MyHealthCheckup"، وعندئذ، يمكن للفرد أن يحصل على معلومات مفيدة، بشكل مجاني.

 

وفي حال لم يستطع الفرد أن يجيب على بعض الأسئلة مثل معدل الكوليسترول لديه، فإن ذلك لا يؤثر على الاختبار بشكل عام، إذ بوسعه أن ينقر على خانة "لا أعرف"، فيمضي قدما نحو أسئلة أخرى.

 

ويعتمد الموقع على قياس عدد من المؤشرات الصحية؛ من بينها:

 

العمر

الوزن والطول.

قياس الخاصرة.

معدل ضغط الدم

هل تأخذ دواء من أجل ضبط ضغط الدم؟

السكري

هل تتناول دواء لأجل ضبط السكر في الدم؟

هل ثمة أشخاص في عائلتك لهم سجل في الإصابة بأمراض القلب؟

هل تدخن أم لا؟

معدلات الكوليسترول.

هل سبق أن تعرضت لسكتة أو مشكلة في القلب؟

بأي وتيرة تمارس الرياضة؟

وعند الإجابة على الأسئلة، يقدم الموقع تقريرا مفصلا، فيعرض للفرد العمر الفعلي لعضلة القلب لديه، إذ قد يكون الشخص في الخامسة والعشرين من عمره، لكنه يفاجأ بأن العضلة الحيوية لديه، في حالة من وصل إلى ثلاثين.

 

ويقدم الموقع تقديرا بالنسبة المئوية لاحتمال التعرض للنوبة القلبية خلال السنوات الموالية، فيما يوصي ببعض الخطوات لأجل تقليل المخاطر.

 

وتنصح المنصة باتباع نظام حياة صحي من خلال ممارسة الرياضة والإقلاع عن التدخين، لأجل تقليل عرضة الإصابة بأمراض خطيرة في القلب.

 

ومن الخطوات التي تعزز صحة القلب:

 

فحص الكوليسترول بين الفينة والأخرى.

مراقبة ضغط الدم باستمرار.

الانتباه إلى النظام الغذائي، وتفادي الأطعمة ذات النسبة العالية من السكر والدهون.

ممارسة الرياضة.

تفادي التدخين.