الأمم المتحدة ترحّب بالمحادثات حول تسوية دائمة في اليمن

محليات
قبل أسبوعين I الأخبار I محليات
علن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، الإثنين، أنه يشعر بالأمل حيال "تكثيف المحادثات" للتوصل إلى هدنة جديدة، رغم إعرابه عن قلقه من خطر تجدد النزاع. وانتهت الهدنة الأممية في اليمن في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) 2022، بعد تعنت ميليشيا الحوثي، ورفضها لمقترح المبعوث الأممي بتمديد وقف إطلاق النار. وبعد توقف الهدنة، عادت الاشتباكات المسلحة على خطوط الجبهة، بشكل محدود، بحسب تصريح المبعوث الأممي، مشيراً إلى وقوع عدد من الضحايا المدنيين. وأضاف غروندبرع، "يخلق النشاط العسكري، المقترن بخطاب سلبي وإجراءات سياسية واقتصادية تتفاقم، وضعاً قد يتسبب فيه أبسط سوء تقدير بإعادة إطلاق دوامة من العنف سيصعب عكسها". ودعا أطراف النزاع إلى "العمل على تمديد فترة الهدوء النسبي، وهي الأطول منذ 8 أعوام". في هذا السياق، عبّر المبعوث الأممي عن شعوره "بالتشجيع جراء تكثيف المحادثات"، مشيداً بالنشاط الدبلوماسي على الساحتين الإقليمية والدولية، لا سيما جهود السعودية وسلطنة عمان. وتابع، "نحن نرى احتمال تغيير جذري في مسار هذا النزاع المستمر منذ 8 سنوات"، وهو احتمال "لا يجب إهداره ويتطلب إجراءات مسؤولة". واعتبر هانس غروندبرغ، أن الحوار في الأشهر الأخيرة سمح "بتوضيح مواقف الأطراف وببحث الخيارات المقبولة من قبل الأطراف بشأن مشاكل غير محلولة"، لكن العناصر المختلفة المطروحة على الطاولة "لا يمكن أخذها بمعزل عن بعضها". وقال، "من المهم أن تجري المناقشات حول كيفية المضي قدماً على المدى القصير في إطار نهج أكثر شمولاً لتحديد مسار واضح نحو تسوية سياسية دائمة"، داعياً الأطراف إلى "الاستفادة من مساحة الحوار التي يسمح بها غياب القتال على نطاق واسع".