جماعة الحو ثي تكشف عن تنفيذها هجمات صاروخية ضد قوات أجنبية في البحر الأحمر كانت في طريقها إلى عدن

محليات
قبل 10 أشهر I الأخبار I محليات

قالت جماعة الحوثي انها اجبرت سفينتين كانتا في طريقهما إلى ميناء عدن من اجل تصدير شحنة من الغاز اليمني على التراجع اربع مرات خلال الاسبوع الماضي، في مؤشر على مضي الجماعة في تصعيدها الذي قاد الى وقف صادرات الحكومة المحدودة من النفط والغاز منذ نحو عام.

وقال رئيس مجلس الحكم التابع للحوثيين مهدي المشاط، في كلمة متلفزة، "خلال الأسبوع الماضي كنا في حرب مستعرة مع سفينتين قادمتين إلى ميناء عدن لنهب الغاز اليمني وقد تراجعتا 4 مرات آخرها بالأمس".

واكد ان جماعته أبلغت الشركات المالكة لسفينتي "سينمار جين" و"بوليفار"، بانها ستضربها إذا دخلت لنهب الغاز من ميناء عدن وهي جاهزة لفعل ذلك.  وفي اكتوبر العام الماضي شنت جماعة الحوثي سلسلة هجمات مسيرة على موانئ تصدير النفط في شبوة وحضرموت من اجل حرمان الحكومة التي تواجه اختناقات تمويلية حادة، من عائدات صادراتها المحدودة من النفط الخام الى الاسواق العالمية.  وتشترط الجماعة الموالية لايران من اجل السماح باستئناف تصدير النفط، الحصول على نسبة من تلك العوائد لدفع مرتبات موظفيها المدنيين والعسكريين. 

 

وقال المشاط "تمكنا بالضغط على عدونا أن تصبح قضية تسليم المرتبات أمرًا مسلمًا به لدى الأمم المتحدة ولدى أطراف العدوان"، حد تعبيره.

وشن المشاط هجوما حادا على الاصوات التي تتعالى يوما بعد يوم، لمطالبة جماعته بدفع الرواتب المنقطعة منذ نحو ثماني سنوات، واصفا اياهم ب "الحمقى".

 

 وقال " أقول للحمقى، أنتم بحسن نية أو بسوء نية، تبرؤون العدو من التزامه بالراتب وتقولون لا نريد الراتب من عنده، هذا خدمة للعدو بشكل واضح".

 

اضاف" الذين يتحركون بحسن نية وبسوء نية أقول لكم  كفى، أنتم تخدمون العدو من حيث تشعرون أو لا تشعرون".

 

واكد المسؤول الحوثي بانه سيأتي في الأيام القادمة إثارة مشاكل، وسيقال بأن هناك قمع للحريات، في لهجة تحمل في طياتها تهديدا ضمنيا، وسط مخاوف من انتفاضة شعبية في ذروة تصاعد موجة الاحتقان والغضب الشعبي ضد سلطة الجماعة بسبب الفساد وتفاقم حدة الضائقة المعيشية شمالي البلاد.

 

اضاف "كثير من الحمقى ينجرون في إثارة المشاكل وهم لا يعرفون أن هذا المخطط من السفارة الأمريكية في الرياض التي تعتبر مقرًا للسفارة الأمريكية في صنعاء".