خروج منظومة كهرباء عدن عن الخدمة على خلفية أحداث مأرب وتفجير شبوة

محليات
قبل شهر 1 I الأخبار I محليات

شهدت أحياء مدينة عدن في جنوب البلاد مساء  الاربعاء ، عودة للانطفاءات المتكررة لأوقات طويلة في المنظومة الكهربائية لتزيد من معاناة سكان المدينة، جراء ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية والأدوية وغياب العديد من الخدمات .

وذكر مصدر في كهرباء عدن، بداية خروج المحطات العاملة في منظومة كهرباء المدينة ابتداءً من مساء الاربعاء، خاصة محطة بترومسيلة العاملة بالنفط الخام، على خلفية تصاعد الاحداث في محافظة مأرب بسبب رفع تسعيرة المشتقات النطفية من قبل الحكومة والتي ترفضها قبائل المحافظة المحاصرة لمنشأة صافر النفطية.

وأوضح المصدر، بأن التفجير الذي طال أُنبوب النفط الواصل من منشأة صافر النفطية بمارب إلى حقل جنة في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة امس، عجل بخروج المنظومة الكهربائية في عدن. ومن شأن التفجير أن يوقف عملية ضخ النفط من شركة صافر الى عسيلان، فميناء النشيمة على ساحل البحر العربي، حيث ينقل لاحقًا إلى محافظة عدن لتشغيل محطة بترومسيلة "الحسوة" الكهربائية.

يأتي ذلك متزامنًا مع توقف عدد من محطات تعبئة الغاز المنزلي في عدن عن العمل نتيجة أحداث مأرب، وكذا توقف محطات تزويد المركبات بالبترول، منذرة بوقوع ازمة مشتقات نفطية في المدينة التي تتخذها الحكومة عاصمة مؤقتة لها.

يذكر ان المؤسسة العامة لكهرباء عدن، أطلقت السبت الماضي، مناشدة عاجلة للجهات الحكومية للتدخل العاجل لتوفير وقود محطات الكهرباء، وذلك لتفادي توقف محطات التوليد العاملة بمادة الديزل عن الخدمة.

وأكدت المؤسسة، أنها بذلت طيلة الفترة الماضية جل جهدها من خلال خفض التوليد لتقليل استهلاك الوقود مع تراجع الأحمال، جراء دخول فصل الشتاء، على أمل أن يتم توفير كميات من وقود المحطات تسهم باستقرار الخدمة خلال الفترة القادمة، إلا أنه للأسف، لم يتم ذلك وباتت غالبية محطات الكهرباء مهددة بالتوقف.

وجددت المؤسسة العامة للكهرباء دعوتها لكافة الجهات المعنية بالاسراع لتأمين كمية من الوقود للحفاظ على الاستقرار النسبي للخدمة وعدم توقف أكثر من 70‎%‎ من محطات التوليد.