البحسني والداعري يشهدان عرضاً عسكرياً بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثامنة لتحرير ساحل حضرموت من تنظيم القا-عدة

محليات
قبل 3 أسابيع I الأخبار I محليات

شهد عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء الركن فرج سالمين البحسني ومعه وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري اليوم، بكلية الشرطة بمحافظة حضرموت، عرضاً عسكرياً مهيباً، لوحدات رمزية من قوات النخبة الحضرمية وأمن ساحل حضرموت، ضمن الاحتفال بالذكرى الثامنة لتحرير مدن الساحل من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي.

 

وفي العرض الذي حضره الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة حضرموت صالح العمقي، وقائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن طالب بارجاش، وأعضاء من مجلسي النواب والشورى، ووكلاء محافظة حضرموت، والقضاة والأكاديميون، والقادة العسكريون والأمنيون بمحافظة حضرموت، قدّمت الوحدات العسكرية والأمنية، عرضاً عسكريًا مهيبًا.. مستعرضين جاهزيتهم القتالية العالية وقوّتهم لتنفيذ المهام الوطنية، للذود عن تراب الوطن، وحماية المكتسبات المحققة، كما تخللت فقرات العرض استعراضًا رياضيًا لإبراز اللياقة البدنية، وتشكيل لوحة فنية بعنوان 24 ابريل.

وألقى اللواء الركن البحسني كلمة نقل في مستهلها، تحيات وتهاني فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، لأبناء حضرموت عامة بمناسبة الذكرى الثامنة للتحرير..مشيرًا إلى أن يوم الـ 24 من أبريل سيظل علامة فارقة.

وقال عضو مجلس القيادة الرئاسي "إنه لشرف عظيم ومبعثٌ للفخر والكرامة حين رأيت العزة والكبرياء موسومة على جباه أبنائنا جنود النخبة الحضرمية، ولسان حالهم يقول نموت وتبقى حضرموت، وكانت نيازك الموت التي يطلقها ويرسلها صقور الإمارات بحمم نيرانها تدك مخابئ وسراديب الإرهاب، في الوقت الذي تنطوي الأرض بسهولها وجبالها تحت أقدام أبطال حضرموت وجنودها الأشاوس في زحف قتالي عنوانه النصر وتطهير الأرض، وتحققت الغاية بفضل الله وبفضل من خطط وأمر وقاتل في الجو والأرض".

وأكد البحسني، أن ساحات الشرف والكرامة القتالية هي من أعظم منازل الشرف والإباء، حاثًا الابطال بأن يكونوا على الدوام في يقظة تامة وهمم عالية..لافتاً الى أن النجاح الكبير الذي حققه أبطال النخبة الحضرمية والأمن، خلال تنفيذ التمرين المشترك، وكان ختامه المهمة العسكرية التي تم تنفيذها من قبل لواء النخبة في المنطقة العسكرية الثانية بالذخيرة الحية، بالإضافة إلى العرض العسكري، يدل على الجهود الكبيرة المبذولة في سبيل إظهار حضرموت بهذا المظهر الرائع.

ونوّه البحسني بالجهود التي يبذلها مجلس القيادة الرئاسي ممثلًا بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس لرفع كاهل المعاناة عن الشعب اليمني..مشيرًا إلى أن مجلس القيادة سلك كل الطرق المؤدية للسلام بمفهومه الحقيقي والفاعل على الأرض وليس سلام عبر الاعلام والأقوال..مؤكداً أن السلام لن يأتي عبر القفز على القضايا الجوهرية والمحورية وفي أولويتها القضية الجنوبية..موضحًا أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي قد تحدث بإسهاب عن القضية الجنوبية وما تعرض له أبناء الجنوب في تلك الحقبة من الزمن، ويجب حل القضايا ليعم السلام الأرض، وأكد في السياق ذاته أن الأمن والاستقرار تحقق بفضل دماء الشهداء، فقد ضحت حضرموت بأكثر من(680) شهيداً في الحرب على الارهاب.

وأعلن عضو مجلس القيادة الرئاسي، عن تكريم ستنظمه قيادة السلطة المحلية بحضرموت، والمنطقة العسكرية الثانية، لأسر الشهداء والقادة الذين شاركوا بفعالية في عملية تحرير وتثبيت الأمن والاستقرار في المحافظة، بالإضافة إلى تكريم القادة من دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الامارات العربية المتحدة ودول عربية أخرى.

ووصف وزير الدفاع ذكرى تحرير ساحل حضرموت من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي، بأنها الانتصار الذي تم تحقيقه بسواعد الرجال الابطال الذين لبوا نداء الوطن، أبطال النخبة الحضرمية ورجال المقاومة والقيادات العسكرية والأمنية، وعلى رأسها القائد العسكري المخضرم اللواء الركن فرج البحسني قائد عملية التحرير..مثمنًا المساعدة الفاعلة من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة في عملية التحرير.

وأكد الفريق الركن الداعري أن الـ24 من ابريل شكّل يوماً مجيداً في حياة الشعب، وسوف يسجله التاريخ بأحرف من نور، حيث سحقت فيه عزيمة عناصر الإرهاب، وتم تحرير مدينة المكلا وساحل حضرموت، ورفرفت فيه رايات الحرية والسلام في أرض الخير والمحبة والسلام.. لافتًا إلى أن احتفالات الذكرى الثامنة تميزت بتعدد الفعاليات والأنشطة ودقة وروعة الإعداد والتنظيم والمشاركة الفعّالة لمختلف الجهات والمؤسسات الرسمية والشعبية.

وقال الوزير الداعري "ومن العلامات المميزة لهذه الذكرى العظيمة واحتفالاتها البديعة تنفيذ مشروع التمرين العسكري بتحويل وحدات المنطقة العسكرية الثانية وقوات الأمن بساحل حضرموت الى الإستعداد القتالي الكامل، حيث ان الوحدات العسكرية والأمنية التي شاركت في المشروع أظهرت مهارة عالية في التنفيذ، ومستويات متقدمة في التنسيق المشترك فيما بينها، وتوّج ذلك النجاح بعملية تقييم وتحليل التمرين واستخلاص النتائج حول مستوى تحقيق أهداف المشروع والتي من أهمها رفع الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والأمنية وتحقيق متطلبات تعزيز الأمن والإستقرار".

وجدد الفريق الركن الداعري حرص قيادة وزارة الدفاع على رفع مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والأمنية، من خلال تنفيذ مهام التدريب القتالي والعملياتي والحفاظ على الجاهزية القتالية والفنية للأسلحة والآليات ومواصلة الصمود والرباط في الخطوط الامامية لمختلف الجبهات القتالية، وتعزيز التلاحم ورفع مستوى التنسيق وتنظيم التعاون بين مختلف الوحدات والتشكيلات العسكرية لهزيمة الميليشيات الإرهابية الحوثية التي تمادت في همجيتها.. لافتًا بأن هذا الاحتفال يمنح القيادة السياسية والحكومة والأجهزة العسكرية والأمنية الثقة في قدرة الشعب والقوات المسلحة على تحقيق المزيد من الإنتصارات في مواجهة القوى الإرهابية والظلامية الكهنوتية.

من جانبه بيّن الأمن العام للمجلس المحلي بمحافظة حضرموت، أن تنظيم القاعدة سيطر على مدينة المكلا والمدن الساحلية لمدة عام كامل، وفرض السياسات الارهابية التي عطلت كافة مؤسسات ومرافق الدولة الحكومية وشلّت كثير من الأنشطة وحتى الخاصة منها، بسبب حالة الرعب والخوف التي اكتنفت تلك الفترة من الزمن، كما أثر هذا الوضع على جوانب كثيرة من حياة الناس بما في ذلك الجانب النفسي..معبراً عن فخره واعتزازه بهذا المنجز، منجز تحرير مدينة المكلا من سيطرة تنظيم القاعدة الإرهابي، ودحره صاغراً من تراب حضرموت الأبية وإلى غير رجعة.

بدوره أكد قائد المنطقة العسكرية الثانية، أن الـ24 من أبريل 2016م، سيظل يوماً تاريخياً وحدثاً استثنائيا نوعياً متميزاً في تاريخ حضرموت خاصة والوطن عامة، حيث اجترح فيه أبطال قوات النخبة الحضرمية الأشاوس بدعم ومساندة اخوانهم نصراً تاريخياً مؤزراً تكلل بدحر فلول تنظيم القاعدة الإرهابي من ساحل حضرموت وحاضرتها مدينة المكلا بدعم سخي لا محدود ومساندة قوية من الاشقاء الكرام في المملكة العربية السعودية ،دولة الإمارات العربية المتحدة.