الوزير البكري يرأس اجتماعًا للجنة الرئيسية للمراكز الصيفية

محليات
قبل 3 أسابيع I الأخبار I محليات

رأس معالي وزير الشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا للمراكز الصيفية نايف صالح البكري، اليوم الإثنين، اجتماعًا "للجنة الرئيسية"، تم فيه مناقشة التصورات المقدمة من الوزارات المعنية للمراكز الصيفية في عموم المحافظات المحررة، التي تنطلق في الـ (22) من شهر يوليو القادم، تحت شعار: "من أجل بناء جيل متسلح بالوعي لمواجهة الفكر الحوثي والتطرف والإرهاب".

 

 

وخلال اللقاء، الذي شهد حضور عدد من وكلاء الوزارات المعنية وجامعة عدن، شدّد البكري على أهمية استكمال كافة الترتيبات الخاصة بالمراكز الصيفية، باعتبارها معركتنا الحقيقية لتحرير العقول والتصدي لرسالة الموت والدمار والنزعة الإمامية لجماعة الحوثي الإرهابية، فضلًا عن كونها مهمة وطنية من شأنها مواجهة الفكر الحوثي الظلامي المتطرف، وتحرير العقول التي تحاول مليشيات الحوثي التشويش عليها بأفكار لا تلتق وعاداتنا و موروثاتنا وهويتنا العربية الأصيلة.

واطلع البكري، على التصورات والمقترحات المقدمة من بعض الوزارات كـ (روزنامة عمل) ومناقشتها، وتقديم الملاحظات الأخيرة عليها في الاجتماع القادم وإقرارها، إلى جانب استعراض مهام اللجنة واختصاصاتها وفق اللائحة المنظمة للمراكز الصيفية، ومقترح إضافة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وجامعة عدن، إلى قوام اللجنة الرئيسية.

وكان وكيل قطاع الشباب مقرر اللجنة العليا د. منير مانع لمع، قد قرأ في مستهل اللقاء محضر الاجتماع السابق للجنة العليا المكونة من: (وزير التربية والتعليم طارق العكبري، وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الارياني، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي د. خالد الوصابي، وزير الشؤون الاجتماعية د. محمد الزعوري، ووزير الصحة العامة والسكان د. قاسم بحيبح، ووزير الإدارة المحلية حسين الأغبري، ووكيل وزارة المالية لشؤون الموازنة مختار السريحي، ووكيل وزارة الأوقاف والإرشاد عبد الناصر الخطري، ووكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن والشرطة اللواء الركن محمد مساعد الأمير، ومدير دائرة التوجيه المعنوي في القوات المسلحة العميد ركن أحمد علي الأشول)، وإقراره.

وتهدف المراكز الصيفية، إلى "تعزيز الثقافة الوطنية في نفوس النشء والشباب ومقاومة المشروع الحوثي الظلامي والحفاظ على المكتسبات الوطنية، والاستثمار الأمثل لأوقات الفراغ في الإجازة الصيفية، والارتقاء بمستوى الوعي الثقافي والفكري لدى الشباب، وتعزيز قيم التسامح وتحصينهم من الأفكار الهدامة المخالفة للدين، والمحافظة على الهوية الوطنية المرتبطة بالموروث الثقافي، والمساهمة في تنمية قدرات الشباب بما يعزز أدوارهم في التنمية، فضلًا عن الاستفادة من دور الكشافة والمرشدات في تشكيل جمال البيئة في المدارس والجامعات والأندية الثقافية والرياضية، وتعزيز دور منظمات المجتمع المدني في التنمية المجتمعية ونشر ثقافة التسامح والمحبة والسلام في المجتمع.