إفتتاح عدد من المشاريع الخدمية في منطقة عباب بمديرية الأزارق بدعم منظمة دوركاس الدولية

محليات
قبل 3 أسابيع I الأخبار I محليات

شهدت منطقة عباب بمديرية الأزارق محافظة الضالع اليوم الاثنين تدشين وافتتاح عدد من المشاريع الخدمية التي نفذتها منظمة دوركاس الدولية، بحضور محافظ المحافظة اللواء علي مقبل صالح، ومدير عام مديرية الازارق المحامي علي هادي الحسني، ومدير عام مياه الريف بالمحافظة المهندس غازي سيف صالح، ومدير عام الزراعة المهندس محمد ناجي حسين، وعدد من الشخصيات المحلية والوجاهات المجتمعية بالمنطقة.

وافتتحت القيادات الحاضرة مشروع انشاء حاجز مائي، وتأهيل مصدر المياة، وبناء حمامات وتسوية ساحة المدرسة بالمنطقة، حيث تم تسليم المشروع المتعدد بتواجد نائب مدير منظمة دوركاس السيد نيكودامس، وضابط المشاريع محمد عيون، ومدير البرامج بلقيس المنيف، ومدير المشروع عبدالفتاح الجعدي.

وعبر محافظ المحافظة عن شكره للمنظمة المنفذة للمشروع الذي سيوفر مياه للشرب والزراعة لأهالي منطقة عباب، بعد معاناة لسنين طويله، إلى جانب تأهيل مدرسة المنطقة، مؤكدا  أن السلطة المحلية تعمل على تسهيل كافة إجراءات تنفيذ مثل هذه المشاريع الخدمية.

وأوضح المحافظ مقبل أن مشروع الحاجز المائي يعتبر من المشاريع الاستراتيجية باعتبار الحواجز من أهم الحلول التي يمكن اتخاذها لمواجهة محدودية الموارد المائية، وسوف يسهم في إحداث تنمية زراعية في المنطقة من خلال تخزين وتجميع مياه الأمطار والسيول واستغلالها في عمليات الري.

وأثنى مدير عام مديرية الأزارق على جهود منظمة دوركاس، مشيراً إلى أن المنطقة والمديرية على وجه العموم بحاجة ماسة إلى مزيداً من مثل هذه المشاريع التي تسهم في تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين وتوفر احتياجات المجتمع المحلي خصوصاً في مجال المياه.

وكشف مدير عام مياه الريف بالمحافظة أن المشاريع المنفذة تندرج ضمن مجال تحسين خدمات المياه، وتخدم ما لا يقل عن (4,000) نسمة من أبناء منطقة عباب، من خلال إنشاء الحاجز المائي بسعة إجمالية تزيد عن (20,000) متر مكعب، إلى جانب تأهيل وحدة ضخ لمياه الشرب وتركيب مضخة كهربائية غاطسة بانتاجية لا تقل عن (45) متر مكعب يومياً، بالإضافة إلى توريد وتركيب منظومة طاقة شمسية بقدرة (11) كيلو وات لتشغيل المضخة.

وقدم أهالي منطقة عباب عنهم الأستاذ عبدالله مثنى احمد، والأستاذ محمد محسن محمد،  نيابة عن الأهالي شكرهم لمنظمة دوركاس الدولية، وكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع الخدمي الذي استبشر به أبناء المنطقة بعد معاناة طويلة في جلب المياه للشرب والري الزراعي من أماكن بعيده، إلى جانب تأهيل المدرسة.