عربي ودولي

الهند تجنح للسلام بعد أحدث اشتباك مع الصين

قبل أسبوعين I الأخبار I عربي ودولي

قال قائد الجيش الهندي، الجنرال مانوج موكوند نارافان، اليوم الجمعة، إنه متأكد من أن الأزمة الحالية على الحدود مع الصين في منطقة الهيمالايا الغربية، يمكن حلها عبر المحادثات.

وأضاف نارافان لوكالة أنباء آسيا الدولية ”إيه.إن.آي“، خلال زيارة لمنطقة لاداخ: ”نحن على ثقة بأن المشكلة يمكن أن تحل بالكامل عبر المحادثات“.

وأردف قائلا: ”الموقف على خط المراقبة الفعلي متوتر قليلا“، في إشارة للحدود مع الهند، التي عززت فيها نيودلهي قواتها لصد أي محاولات توغل صينية.

وتتهم الهند الصين بانتهاك الاتفاقيات الثنائية من خلال دفع قواتها عبر خط السيطرة، وهو خط الحدود الفعلي في صحاري لاداخ التي تغطيها الثلوج.

من جانبها اتهمت الصين الهند بتجاوز خط السيطرة في نهاية الشهر الماضي وقال متحدث باسم السفارة الصينية في نيودلهي إن ”هذه الخطوة انتهكت سيادة الصين انتهاكا صارخا“.

لكن البلدين أكدا مرارا حرصهما على إجراء محادثات لحل الأزمة، واجتمع مسؤولون عسكريون لعدة أيام هذا الأسبوع جنوبي بحيرة بانجونج تسو بمنطقة لاداخ، حيث دار أحدث اشتباك بين الجانبين في مطلع الأسبوع.

وتحدثت وسائل إعلام هندية وصينية اليوم الجمعة عن اجتماع محتمل بين وزيري دفاع البلدين في موسكو، حيث يحضران اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون.