محليات

مصادر في شركة صافر: الصيانة لم تعد حلاً ويجب إفراغ الناقلة قبل الكارثة

قبل أسبوعين I الأخبار I محليات

كشف مسؤول في شركة «صافر» لاستكشاف وإنتاج النفط في اليمن أن ناقلة النفط العائمة قبالة ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة تحتاج بشكل عاجل لتفريغ حمولتها لتفادي أية كارثة بيئية في منطقة البحر الأحمر.

وأضاف في تصريح لـ«الاتحاد» أن ناقلة النفط في الوقت الحالي لا تحتاج إلى عمليات صيانة كونها لن تجدي نفعاً في حال لم يكن هناك تحرك سريع لإفراغ حمولة الناقلة البالغة أكثر من 1.2 مليون برميل.

وأضاف أن «عملية تسرب المياه إلى داخل هيكل الناقلة المتهالكة يقرب من ساعة وقوع الكارثة البيئية التي يخشاها العالم»، موضحاً أن الأنابيب الداخلية بدأت بالتآكل والتصدي ويصعب معها أية حلول لصيانتها قبل تفريغ حمولتها من النفط الخام.

وأشار المصدر إلى أن اللجان الفنية المعنية بإجراء الصيانة قدمت تقارير سابقة بشأن ضرورة زيارة فريق خبراء دوليين وإجراء الصيانة إلا أن تجاهل الميليشيات الحوثية لتلك التقارير ورفض إعطاء التصاريح والسماح لفريق الخبراء زاد من حدة الكارثة خلال العام 2020 وباتت الكارثة قريبة في حال لم يتم التدخل وإفراغ النفط قبل تسربه للبحر الأحمر.

وأشار إلى مقترح تقدمت به شركة «صافر لاستكشاف وإنتاج النفط» بضرورة استقدام ناقلة مجهزة لسحب النفط الخام بمعدات وتجهيزات حديثة حتى يتم تفادي حدوث أي تسريب أثناء عملية الصيانة.

وأكد المصدر المسؤول في الشركة أن الحوثيين غير مكترثين بخطورة الموقف والأضرار التي سوف تخلفها في حال حدوث الكارثة، مشيراً إلى أن الحوثيين يبتزون المجتمع الدولي للاستحواذ على عائدات النفط المخزون في الناقلة كشرط للسماح بإجراء التقييم والصيانة.

وكانت وكالة الأمم المتحدة البيئية قالت، إن التسرب في الناقلة «صافر» قد يدمر الأنظمة البيئية للبحر الأحمر والتي يعتمد عليها نحو 30 مليون شخص، بمن فيهم على الأقل 125 ألف صياد يمني، و1.6 مليون شخص في مجتمعاتهم الذين يعتمدون أصلاً بشكل كبير على المساعدات الإنسانية.