السعوديون يتوافدون إلى قطر بأمل خطف "التعادل" من الأرجنتين

رياضة
قبل أسبوع 1 I الأخبار I رياضة

وصل المشجع السعودي غازي الزربيان إلى قطر براً، ضمن مئات آخرين لحضور مباراة الأرجنتين، آملا أن يخطف منتخب بلاده نقطة التعادل أمام ميسي ورفاقه في مباراته الأولى في المونديال.

 

يتوافد آلاف السعوديين على قطر المجاورة لمؤازرة منتخبهم الملقب بـ"الصقور الخضر" في مباراته الأولى الثلثاء، والكثير منهم عبر منفذ سلوى الحدودي بين البلدين.

 

ويسافر المحاسب الزربيان (30 عاماً) مع أربعة من اصدقائه من الدمام في شرق السعودية، لحضور عدة مباريات في كأس العالم للمرة الأولى.

 

ويقول الزربيان بتحدّ: "فريقنا في حالة جيدة ويعتبر يلعب على أرضه. يمكن أن نفعلها".

 

ويتابع الشاب الذي كان يدفع حقيبة صغيرة أنّ: "المباراة تسعين دقيقة. نحن فريق منظم ويلعب جيداً. يمكننا أن نتعادل، لم لا؟".

 

ويُعرف عن السعوديين ولعهم الكبير بكرة القدم وهم أكبر مستفيد من إقامة المونديال في قطر المجاورة التي تربطها ببلادهم حدود برية، ما يسهل عبور آلاف من الجماهير، خصوصاً مع ارتفاع مستوى معيشة السعوديين.

 

وما أن يصل السعوديون إلى المعبر الحدودي، يتركون سيارتهم ويستلقون حافلات توفرها الحكومة القطرية إلى منطقة المسيلة في الدوحة.

 

تستقبلهم أعلام السعودية وقطر ومطاعم دجاج شهيرة في السعودية، ويمكنهم استقلال مترو الأنفاق إلى وسط الدوحة.

 

وفيما كان يهبط من الحافلة الزرقاء المزيّنة بتميمة البطولة، قال حسين المهنا بحماس: "سنسجل ونتعادل".

 

ويتابع الشاب الذي أرتدى قميص بلاده الأخضر بفخر: "نحن السعوديون. نحن لسنا فريقاً ضعيفاً".

 

ويتمنى المهنا أن يتجاوز منتخب بلاده مرحلة المجموعات للمرة الأولى منذ مونديال 1994.

 

وفي مشيرب في وسط الدوحة، يتجمع مئات السعوديين ملتحفين أعلام بلادهم، ومنشدين أهازيج فلكلورية حماسية، تحت أنظار نظرائهم الأرجنتينيين الأقل عدداً.

 

"فرق جودة"

وتلعب السعودية في المجموعة الثالثة إلى جوار الأرجنتين وبولندا والمكسيك.

 

وبمواجهة مجموعة صعبة تضم نجوم ببراعة الأرجنتيني ليونيل ميسي والبولندي روبرت ليفاندوفسكي، يتسلح المنتخب السعودي باللاعب "رقم 12"، في كناية إلى الجماهير المتعطشة للفوز.

 

وتعهدت السلطات السعودية بتقديم "تسهيلات كبيرة جدا" لنقل الجماهير من السعودية إلى قطر، على أمل أن تتجاوز نصف سعة الملاعب في كل مباراة للأخضر.

 

فخصّصت صالتي سفر في مطار الملك خالد في الرياض للرحلات المتجهة إلى الدوحة، اكتظت الإثنين بمئات المشجعين المتحمّسين من السعوديين والأجانب.

 

ويقرّ الشاب السعودي سيف الفرج مدير أحدى عيادات التجميل في الدمام بوجود "فرق جودة" بين السعودية والأرجنتين خصوصاً.

 

ويقول الشاب الذي وصل برا إلى الدوحة مع خمسة من اصدقائه: "هناك فرق تأتي لتنافس وهناك فرق تأتي لمجرد المشاركة المشرفة".

 

وتابع: "نحن هنا من أجل مزيد من الخبرة. نأمل بالفوز لكنّ التعادل يرضينا".

 

لكنّ مشجعين آخرين كانوا أكثر واقعية، مدركين أنّ مجرد التعادل أمام "راقصي التانغو" يُعدّ حلماً بعيد المنال.

 

ويقول المحاسب نواف الزربيان: "أنا متحمّس للغاية للمباراة أمام الأرجنتين"، ويتابع الشاب الذي أشترى تذكرة اللقاء قبل سبعة أشهر: "لكنّها مباراة صعبة واعتقد انه من الصعب أن نفوز".

 

بدوره، يقول المهندس محمد جواد: "أنا شخص واقعي هناك فارق كبير بيننا وبين الأرجنتين".

 

ويتوقع أن تخسر بلاده "3-صفر"، وسط اعتراض زملائه الذين أخذوا يردّدون هتافات حماسية للتغطية على حديثه.