كيف يمكن التعامل مع محيط في العمل تغلب عليه السلبية؟

صحة
قبل أسبوع 1 I الأخبار I صحة

من المفترض أن يكون محيط العمل مميزاً بإيجابياته وديناميكية العاملين فيه. لكن يمكن أن يحصل أن تغلب عليه السلبية وقلة الاحترم وانعدام عنصر التشجيع المطلوب لكل موظف.

قد يكون السبب في طباع المدير أو في ضغوط العمل أو في الزملاء في العمل، بحسب ما نشر في Healthline. هذا ما قد يسبب الكثير من التوتر في أجواء العمل إضافة إلى الكآبة والأرق. من المهم التعرف إلى المحيط السام في العمل لمعرفة كيفية التعامل معه.

 

 

ما هي العلامات التي تشير إلى أن محيط العمل سام؟

محيط العمل السام هو المكان الذي يمكن الشعور فيه بانعدام الأمان من الناحية النفسية. ثمة شعور يطغى بالسلبية وبالمنافسة غير الصحية والعدوانية المسيطرة. ومن علاماته:

- السلوك النرجسي

- العدوانية في الريادة

- التنمر

- التحرش

- السلوك الخطر من قبل زملاء العمل أو من قبل المدير.

 

 

كما أن ثمة عوامل معينة تساهم في جعل محيط العمل سام:

- قلة فرص التطور والتقدم في العمل

- مدير عدواني غير متفاعل

- مدير يهدد باستمرار بطرد موظفيه

- جو عام من السلبية المزمنة

- نقد غير بناء

- جدول عمل غير متوقّع ومتقلّب باستمرار

- ضغط عمل غير واقعي وغير منطقي

- سلوك غير مناسب من زملاء العمل

- انخفاض الأجور

- ظروف عمل غير آمنة

- المبالغة في نقل الكلام بين الموظفين.

 

 

 

كيف يؤثر المحيط السام على الصحة النفسية للموظف؟

معظمنا يمضي ساعات طويلة في مكان العمل. فإذا كان المحيط ساماً خلال 8 ساعات في اليوم على الأقل من الطبيعي أن تتأثر الصحة النفسية إلى حد كبير. وأظهرت الدراسات أن محيط العمل السام يؤثر إلى حد كبير على الصحة النفسية ويشكل تهديداً واضحاً لها ويمكن أن يؤدي إلى مستويات عالية من التوتر. كما أن التوتر الزائد يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستويات الإنتاج في العمل وينعكس على الفاعلية في العمل. كما يؤدي ذلك إلى تراجع مستويات اندفاع الموظفين وتراجع الإنتاجية والقدرة على الإبداع والابتكار. وبحسب تقرير جديد، يساهم المحيط السام في العمل إلى ترك الموظف عمله بمعدل 10 مرات أكثر من انخفاض الأجر. لا بل بدا في التقرير أن هذا يعتبر السبب الأول لترك العمل.

 

كيف يمكن التعامل مع محيط العمل السام؟

- تذكر أن الخطأ ليس خطأك: إن السلبية السائدة في مكان العمل ليست من ذنبك. في الوقت نفسه، لا بد من التذكير بأن الإيجابية في مكان العمل والتعاون تساعد إلى حد كبير في تحسين ظروف العمل.

- تناول وجبة الغداء في مكان آخر للاستراحة: من الأفضل أخذ استراحة في مكان آخر للخروج من أجواء العمل. إذا كان ذلك ممكن من الأفضل الجلوس في الطبيعة.

- ضع حدوداً: في حال عدم تلقي أجر بعد أيام طويلة من العمل أو بعد التعرض لضغوط كبرى في العمل يجب طلب عطلة بشكل واضح وصريح.

- التركيز على الأهداف: الحرص على الحفاظ على الإيجابية في التفكير والطموح بتحقيق أهداف كبرى في المستقبل.

- القيام بأنشطة مميزة لتحسين الصحة النفسية: يجب الحرص على القيام بأنشطة مسلية بعد العمل لتحسين المزاج والتخلص من تداعيات السلبية السائدة في مكان العمل.

- المكوث مع الزملاء القلائل الذي يتمتعون بالإيجابية: من المهم الإبقاء على حلفاء في مكان العمل لتقدموا الدعم لبعضكم البعض.

- لا تساوم على مبادئك: إذا بدا أحدهم عدوانياً في مكان العمل يجب عدم التعامل معه بالمثل.

- اللجوء إلى تقنيات تساعد على مواجهة التوتر: اليوغا وتمارين الاسترخاء وغيرها من التمارين يمكن أن تساعد على التغلب على التوتر الناتج عن ظروف العمل.

- لا تنخرط في الأجواء السائدة: ابتعد من الأقاويل والأحاديث غير المجدية في العمل لأنها تزيد الوضع سوءاً.