اليوم.. جلسة مجلس الأمن لمناقشة الأوضاع في اليمن

محليات
قبل 11 أشهر I الأخبار I محليات

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم اجتماعه الشهري بشأن اليمن لمناقشة أخر المستجدات السياسية والعسكرية والإنسانية في البلاد، خصوصاً الجهود التي يقودها المبعوث الأممي من أجل إحلال السلام.

ووفق موقع الأمم المتحدة، فإن اجتماع مجلس الأمن بشأن اليمن، سينعقد اليوم الأربعاء 16 أغسطس الجاري، وسيبدأ بجلسة إحاطة مفتوحة، تليها جلسة مغلقة.

وسيقدم المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانز غروندبرغ إحاطته الشهرية خلال الجلسة المفتوحة، سيتناول فيها تحركاته الأخيرة لتنشيط الجمود الحاصل في جهود السلام، ومشاوراته مع الأطراف المحلية والإقليمية والدولية الفاعلة في إطار تنسيق الجهود لإنهاء الحرب في البلاد والتوصل إلى صيغة لإطلاق عملية سلام شاملة.

كما من المقرر أن يقدم مسؤول عن مكتب الشؤون الإنسانية إحاطة حول الأوضاع الإنسانية في اليمن وما تعيشه من تدهور متزايد، خاصة مع استمرار القيود المفروضة على العمليات الإغاثية، وفجوات التمويل التي تعانيها الوكالات والمنظمات الإنسانية وتحد من قدرتها على مواكبة الاحتياجات المتفاقمة، والحاجة الماسة إلى المزيد من الدعم المالي من قبل المانحين لخطة الاستجابة الإنسانية للعام الجاري.

ومن المتوقع أيضاً أن تستحوذ قضية الانتهاء من نقل النفط من خزان "صافر" المتهالك إلى الناقلة البديلة "اليمن"، على حيز كبير من إحاطتي المبعوث الأممي ومسؤول الشؤون الإنسانية، نظراً لما تشكله من أهمية في إزالة التهديد بحدوث كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية واسعة النطاق.

عقب ذلك سيعقد المجلس مشاورات مغلقة للبحث في كيفية دعم الجهود القائمة من أجل مزيد من الخطوات الإيجابية باتجاه التوصل إلى تسوية سياسية لإنهاء الحرب التي طال أمدها، مع تجديد الدعوة لطرفي النزاع للتعاطي الإيجابي مع جهود المبعوث الأممي والجهود الدولية والإقليمية لإرساء عملية سلام شاملة ومستديمة تحت رعاية الأمم المتحدة.

كما قد يشيد أعضاء المجلس باستكمال المرحلة الطارئة من عملية إنقاذ "صافر"، ومناشدة الجهات المانحة إلى سرعة سد الفجوة التمويلية المتبقية من أجل استكمال المراحل اللاحقة من العملية الأممية، وانهاء المخاطر الكارثية للخزان وإلى الأبد.

وخلال المشاورات المغلقة، سيقدم رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA)، مايكل بيري، إيجازاً حول عمل البعثة والعقبات التي تواجهها في أداء مهامها بموجب اتفاق ستوكهولم 2018.