حل جديد للسيطرة على الغثيان الصباحي للحامل

صحة
قبل شهرين I الأخبار I صحة

تعاني نسبة 70 في المئة من الحوامل أعراض الغثيان الصباحي، وقد تكون أكثر حدّة لدى نسبة منهن. في الواقع، ترتبط هذه الحالة بسبب معين تمكّن الباحثون من كشفه وفق ما نُشر في CBSNews. 

 

 

ما السبب وراء الغثيان الصباحي للحامل؟

تمكن الباحثون من اكتشاف السبب الحقيقي وراء الغثيان الصباحي الذي تعانيه نسبة كبيرة من الحوامل، والذي قد يترافق أحياناً مع التقيؤ.  وانطلاقاً من هذا الاكتشاف، قد يكون من الممكن تطوير علاجات فاعلة لمواجهة هذه الحالة الشائعة والمزعجة.

 

 

وقد تبيّن لباحثين من جامعة ساوث كارولينا وجامعة كمبريدج أنّ هرمون GDF15 التي تُنتَج في المشيمة، إلى جانب مدى تحسس الحامل لها عاملان يحدّدان مدى حدّة حالة الغثيان الصباحي لديها.

 

وكانت دراسات سابقة قد ربطت بين الهرمون عينه وهذه الأعراض، إلاّ أنّ هذه الدراسة الحديثة تُظهر أنّ النساء اللواتي يتعرّضن إلى معدلات أعلى من الهرمون المعني قبل الحمل قد يعانين أعراضاً أكثر حدّة خلال الحمل.

 

 

 

هل يمكن ان تؤدي هذه الدراسة إلى علاج فاعل لمواجهة الغثيان الصباحي؟

لطالما كانت هناك علاجات فاعلة لمواجهة الغثيان الصباحي، إلاّ انّ الدراسة الجديدة تفتح الباب أمام تطوير المزيد من العلاجات لحلّ هذه المشكلة.  ويعتقد الباحثون أنّ ثمة طريقتين يمكن الاعتماد عليهما في هذه الحالة، فإما العمل على خفض معدل هرمون GDF15 أو تعريض المرأة إلى الهرمون قبل الحمل، لتحضيرها لارتفاع معدلاتها خلال الحمل. وبحسب الدراسة، تبدو كل من الطريقتين فاعلتين للوقاية والعلاج من هذه الحالة. إذ يمكن تعريض المرأة بأمان وبطء إلى الهرمون قبل الحمل كي لا يؤثر سلباً عليها ولا يسبّب لها هذا الشعور المزعج بالإرهاق والإحراج في حياتها. بهذه الطريقة يمكن الحدّ من خطر الإصابة بالغثيان الصباحي والتقيؤ خلال الحمل.

 

 

ما الفترة التي يدوم خلالها الغثيان الصباحي؟

يمكن أن يساعد العلاج في مكافحة الغثيان الصباحي لدى 70 أو 80 في المئة من النساء اللواتي يعانين الغثيان الصباحي. علماً أنّه على الرغم من تسمية الحالة هذه، يمكن التعرّض لها في أي وقت من النهار خلال الحمل، وهي لا تحصل في الصباح حصراً. ويعاني معظم الحوامل الغثيان الصباحي والتقيؤ خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل بشكل أساسي. لكن ثمة نسبة بسيطة منهن تواجه هذه الأعراض لمدة أطول حتى موعد الإنجاب. وثمة حالات أكثر حدّة منها، وهي تلك التي تصيب الحامل طوال فترة الحمل وتحصل في نسبة 0,3 إلى 2 في المئة من الحالات. علماً أنّ الحالات المتقدمة من الغثيان الصباحي قد تؤدي إلى خسارة الوزن وجفاف السوائل في الجسم ويمكن أن تتطلّب علاجات طارئة لتجنّب الخطر.