جريمة جديدة للحوثي.. المليشيا تحاصر "آل الطويل" في إب وتقتل وتصيب 4 من العائلة.. وتفجر المنازل

محليات
قبل أسبوعين I الأخبار I محليات

ليس هناك اسم آخر غير الإرهاب، وهو ما تقوم به ميليشيا الحوثي الإيرانية في محافظة إب وسط اليمن ، من نهب، وقتل، وتدمير وممارسة الإرهاب النفسي على مواطني هذه المحافظة على وجه الخصوص.

لكن أبناء إب لم يرضخوا للإرهاب المليشياوي الحوثي، وهو ما دعاهم لرفع السلاح في وجه  المليشيا التي تمارس عليهم ضغوطًا كبيرة وصلت إلى قتل أبنائهم، وسرقة ممتلكاتهم، والتعدي عليهم بمختلف المسميات .

ولأول مرة اعترفت مليشيا الحوثي "المُصنفة على قائمة الإرهاب"، بمصرع وإصابة سبعة من مسلحيها، بعضهم ينتحل رتباً عسكرية، برصاص مسلحين في محافظة إب، اليمنية. مقتل 4 من عناصر المليشيا وتحدثت وسائل إعلام حوثية مليشاوية، بأن أربعة من عناصرها في شرطة إب، قُتلوا، أحدهم ينتحل رتبة عقيد وثلاثة رتبة نقيب، وأصيب ثلاثة آخرون، في اشتباك مع مسلحين قالت إنهم "مطلوبون أمنياً".

وأقرّت مليشيا الحوثي بمقتل (غمدان زبين الله جميدة، وياسين محمد حميد الشعوري، وشائف محمد علي جميدة، وأحمد محمد علي رجب)، وإصابة ثلاثة آخرين.

وكانت حملة لعصابة حوثية بقيادة المدعو “غمدان جميدة” والمُكنى بـ”طارق نهم”، قائد ما تسمى وحدة التدخل السريع في القوات الخاصة التابعة لمليشيا الحوثي في محافظة إب، قامت، قبل يومين، بمحاصرة منزل المواطن “صدام الطويل” في منطقة "المشاعبة" شرقي إب، تحت ذريعة أنه “مطلوب أمني” على ذمة قضية جنائية سابقة. منظمة حقوقية: جرائم حرب من جهتها، أدانت منظمة حقوقية، بأشد العبارات، الانتهاكات والجرائم المتواصلة التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين في محافظة إب (وسط اليمن)، معتبرة ما تقوم به المليشيا جرائم حرب تستوجب المحاكمة.

وقالت منظمة "رصد" للحقوق والحريات في بيان لها، إنها تابعت بقلق بالغ الأحداث المأساوية التي شهدتها منطقة المشاعبة الواقعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة إب، الثلاثاء الماضي، وذلك جراء الحملة الأمنية التي شنتها مليشيا الحوثي على إحدى عائلات المنطقة.

وأضافت المنظمة، أنها تحصلت على معلومات، تفيد بقيام حملة حوثية بقيادة المدعو “غمدان جميدة” والمُكنى بـ “طارق نهم” قائد ما يُسمى بوحدة التدخل السريع في قوات الأمن الخاصة التابعة للحوثيين في محافظة إب، بمحاصرة منزل المواطن “صدام الطويل” تحت ذريعة أنه “مطلوب أمني” على ذمة قضية جنائية سابقة.

وتابعت: أن "الحملة الحوثية قامت بإطلاق النار على منزل “الطويل” لتندلع على إثرها مواجهات بين الجانبين، أدت إلى مقتل “صدام الطويل” وشقيقه وإصابة أمهما وشقيقتهما برصاص مليشيا الحوثي من جهة، ومقتل وإصابة عدد من مسلحي المليشيا من جهة أخرى". نهب محتويات المنزل وتفجيره وأشارت المنظمة إلى أن مليشيا الحوثي نفّذت حملة انتقامية ضد أسرة “آل الطويل” حيث قامت باقتحام منزلهم ونهب محتوياته، قبل أن تقوم بتفجيره، فضلاً عن اختطاف عدد من أفراد أسرته وأهالي القرية واقتيادهم إلى جهة مجهولة.

وأوضحت المنظمة، أن الجرائم التي طالت أسرة “الطويل” جزء لا يتجزأ من جرائم ممنهجة تطال أبناء المحافظة منذ سيطرة مليشيا الحوثي عليها في خريف 2014م.

وقال رئيس المنظمة، عرفات حمران: "رصدنا خلال الفترة الماضية، قيام مليشيا الحوثي بحملات أمنية في قرى آهلة بالسكان وأسواق وأماكن عامة، بتهم مختلفة بعضها “مختلقة”، وارتكبت جرائم قتل ونهب وتفجير وحرق منازل، كما طالت انتهاكاتها بعض المدنيين من المارة والآمنين".

وأضاف أن ما "تقوم به مليشيا الحوثي جرائم حرب خطيرة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان".

وأكد “حمران”، أن ما تقوم به مليشيا الحوثي يشكِّل انتهاكاً للقوانين الدولية التي تجرم استهداف المدنيين، وندعو إلى اتخاذ كافة التدابير الممكنة لحمايتهم". انتشار السلاح وانهيار المنظومة القضائية وأشار إلى أن الفوضى الأمنية التي تشهدها المحافظة بما في ذلك جرائم القتل والصراعات المسلحة وقضايا الثأر ونزاعات الأراضي، ما هي إلا نتيجة طبيعية لحالة الفوضى التي تشهدها المحافظة جراء الانقلاب الحوثي وانتشار السلاح وانهيار المنظومة القضائية.

وقال عرفات حمران: إن موقف المجتمع الدولي السلبي وتجاهله للنداءات الحقوقية التي تطالبه بالتدخل لإنقاذ المدنيين من بطش المليشيا، شكَّل غطاءً ضمنيًا لقيادات المليشيا للإمعان بانتهاكاتها ضد المدنيين، داعية المجتمع الدولي والمبعوث الأممي ومفوضية حقوق الإنسان إلى ممارسة الضغوط على مليشيا الحوثي لوقف انتهاكاتها بحق السكان في محافظة إب.