جماعة الحوثيين تستهدف سفينة "أميركية" في البحر الأحمر

محليات
قبل شهر 1 I الأخبار I محليات

أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين، يحيى سريع، اليوم الثلاثاء، أنّ الجماعة استهدفت ما قالت إنها سفينة أميركية اسمها "بينوكيو" في البحر الأحمر.

وتشير قواعد البيانات العامة التي تديرها شركة إكويسيس والمنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى أنّ "بينوكيو" هي سفينة حاويات ترفع العلم الليبيري وتملكها شركة "أو.إم-إم.إيه.آر 5" المسجلة في سنغافورة.

وقال سريع في الكلمة، التي بثها التلفزيون: "تؤكد القوات المسلحة أن عملياتِها العسكريةَ سوفَ تتصاعد بعون الله تعالى خلال شهر رمضان، شهر الجهاد، نصرةً ودعماً وإسناداً للشعب الفلسطيني المظلوم ولإخواننا المجاهدين في قطاع غزة".

من جهتها، قالت القيادة المركزية الأميركية في حسابها على منصة إكس، الثلاثاء، إن الحوثيين أطلقوا صاروخين باليستيين مضادين للسفن من المناطق التي يسيطرون عليها باتجاه السفينة التجارية "بينوكيو" في البحر الأحمر، مضيفة أن لا تقارير عن خسائر مادية أو بشرية في السفينة المملوكة لشركة سنغافورية والتي ترفع علم ليبيريا.

وقالت القيادة المركزية إن القوات الأميركية نفذت، أمس الاثنين، ست ضربات "للدفاع عن النفس فدمرت غواصة مسيّرة و18 صاروخاً مضاداً للسفن" في مناطق تسيطر عليها جماعة الحوثيين.

وقال متحدث باسم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إن 11 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم وأصيب 14 آخرون بعدما أصابت غارات جوية، نُسبت إلى التحالف الأميركي البريطاني، مدناً ساحلية وبلدات صغيرة في غرب اليمن، أمس الاثنين.

وبدأ الحوثيون باستهداف السفن التجارية الدولية بطائرات مسيّرة وصواريخ منذ منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني، وقالوا إن هجماتهم تأتي تضامناً مع الفلسطينيين في قطاع غزة بوجه الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.

في المقابل، يشن تحالف تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف "مواقع الحوثيين" في مناطق مختلفة من اليمن، منذ 12 يناير/ كانون الثاني، رداً على هجماتها في البحر الأحمر. بدورهم، أعلن الحوثيون أن جميع السفن الأميركية والبريطانية باتت ضمن أهدافها العسكرية.

وأدت هجمات الحوثيين في البحر الأحمر إلى تعطيل الشحن العالمي، مما أجبر الشركات على تغيير مسارها للقيام برحلات أطول وأكثر تكلفة حول جنوب أفريقيا، وأثارت مخاوف من اتساع نطاق الحرب الإسرائيلية على غزة مما يزعزع استقرار الشرق الأوسط.