دعا الرئاسة لتحرّك عاجل .. بن دغر: المناطق المحررة تسير "نحو الأسوأ" وحضرموت تنزلق نحو الفوضى

محليات
قبل 49 دقيقة I الأخبار I محليات

حذّر رئيس التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، من خطورة الأوضاع في المناطق المحررة، مؤكداً أنها تسير "نحو الأسوأ"، وأن محافظة حضرموت، التي كانت تُعد الأكثر استقراراً، باتت مهددة بالفوضى والانقسام المنذر بسفك الدماء.  

 

 

وفي رسالة وجّهها إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس، شدّد بن دغر على أن الشرعية تتحمل المسؤولية المباشرة عن ما يجري في مناطقها، داعياً إلى تحرّك عاجل يعزز حضور الدولة ويحولها إلى واقع ملموس، محذراً من أن الوقت قد تأخر ولم يبق سوى القليل لإنقاذ الموقف.  

 

 

وأشار إلى أن ما يحدث في حضرموت يعكس حالة التراجع التي تمر بها الشرعية، مؤكداً أن أي إجراءات لن تنجح ما لم تُوحّد القوى الوطنية، المدنية والعسكرية، تحت قيادة المجلس الرئاسي، باعتبار أن مواجهة الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الإصلاح الاقتصادي والإداري "ليست مهمات عابرة بل قضايا نضالية مستمرة".  

 

 

وأكد بن دغر أن التكتل الوطني سيظل داعماً لجهود المجلس الرئاسي طالما هدفها الحفاظ على شرعية الدولة ومركزها القانوني والدستوري، مشدداً على أن وحدة الصف الوطني هي السبيل الوحيد لمنع الانهيار ومواجهة التحديات، وفي مقدمتها خطر الانقلاب الحوثي والتدخل الإيراني.  

 

 

رسالة بن دغر..

 

‏بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

‏فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي

 

‏رئيس مجلس القيادة الرئاسي المحترم

 

‏أصحاب السعادة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، المحترمون

 

 

‏يتقدم التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية إليكم، وإلى الشعب اليمني العظيم، بأصدق التهاني بمناسبة الذكرى الـ58 للاستقلال الوطني 30 نوفمبر، ذكرى التحرر، والسيادة، والانعتاق، من الاستعمار البريطاني، وقيام جمهوري اليمن الجنوبية الشعبية، الديمقراطية لاحقاً.

 

‏مثل الاستقلال الوطني لحظة تحرر وتقدم وعلامة تحول في تاريخنا نحو المستقبل، وهو تعبير عن التضحيات العظيمة لأبناء الشطر الجنوبي من الوطن وأبناء اليمن عموماً، و ثمرة المقاومة الوطنية بمراحلها المختلفة في المدينة والريف، ووصولاً إلى ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة.

 

 

‏فخامة الأخ الرئيس

 

‏إن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، المعبر عن الملايين من أبناء اليمن، يؤكد من جديد ما سبق وأن أشار إليه في بياناته السابقة، ورسائله المباشرة لكم، من أن الوقت قد تأخر ولم يبق منه سوى القليل للقيام بإجراءات من شأنها تعزيز مكانة الشرعية، وجعلها حقيقة ملموسة وواقعية، الشرعية التي يمثلها فخامتكم ومجلس القيادة الرئاسي، وإننا في المجلس الأعلى سنكون عوناً لكم كما كنا في الفترة الماضية.

 

 

‏إن الأوضاع في بلدنا بصورة عامة وفي مناطق الشرعية -وبكل أسف- تمضي نحو الأسوا، مناطق الشرعية التي نتحمل نحن في الشرعية جميعنا دون استثناء مسؤوليتها المباشرة، يكفي أن نشير إلى أن ما يجري في هذه السويعات في حضرموت، المحافظة الأكثر استقراراً حيث تذهب المحافظة من حالة الاستقرار إلى حالة الفوضى والانقسام، المنذر بسفك الدماء، وإنني متأكد من أنكم تبذلون جهوداً طيبة، ستجدوننا في التكتل ندعمها ونساندها طالما كان هدفها الحفاظ على شرعية الدولة اليمنية، والحفاظ على مركزها القانوني والدستوري.

 

‏أخي الرئيس

‏الإخوة أعضاء مجلس القيادة  الرئاسي:

‏ ‏ستواجِه كل الاجراءات التي تتخذونها صعوبات جمة في التنفيذ إذا لم تبدؤا فوراً بتوحيد القوى الوطنية، المدنية والعسكرية تحت قيادتكم، فهزيمة الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، وتعزيز الإصلاح الاقتصادي والإداري، ليست مهمات عابرة بل قضايا نضالية مستمرة، على الأقل في الزمن المنظور، ونحن نثق بأننا تحت قيادكم سنهزم الانقلاب الحوثي وسنمنع إيران من السيطرة على بلدنا.

 

‏المجد لليمن… الرحمة للشهداء… والنصر للجمهورية.

 

‏أخوكم/

‏د. أحمد عبيد بن دغر

‏رئيس التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية

‏29 نوفمبر 2025