محليات

مدير مكتب الشهداء بالضالع يعزي في رحيل القيسي

قبل شهر 1 I الأخبار I محليات

بقلوب مليئة بالإيمان بالله عز وجل، وراضية بقضائه وقدره تلقينا نبأ وفاة الأستاذ القدير والشيخ الجليل المناضل الكبير احمد محمود القيسي، امس السبت، في قاهرة المعز لدين الله الفاطمي بجمهورية مصر العربية، بعد صراع مرير مع جلطة دماغية ألمت به. 

 وبهذا المصاب الجلل نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لأبناء وأخوة الراحل الكبير ولكل أهله وذويه ومحبيه بمديرية الأزارق خاصة ومحافظة الضالع عامة، ولا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل.

للاشتراك معنا في قناة واتس اب انقر هنأ

لقد كان الراحل فارسا من فرسان محافظة الضالع في مجالات العمل السياسي والاجتماعي والنضالي الوطني وكان قائدا محنكا في كافة جبهات المحافظة منذ بدء الحرب التي شنتها الميليشيات الإنقلابية الحوثية المدعومة إيرانيا، حيث ترك في كل موقع بصمة نضال مستميت دفاعا عن الأرض والعرض والوطن، ولم يرفع راية بيضاء حتى كلله الله بمعية رفاقه بالنصر المؤزر. 

إننا إذ ننعي الفقيد المغفور له بإذن الله فإننا نعبر عن حزننا العميق وخسارتنا الكبيرة لهامة سامقة مثل هامة القائد الفذ أحمد محمود، ليس في محافظة الضالع فحسب بل في البلاد كلها، ذلك أنه كان رمزا للعمل الوطني المخلص وكفاءة مشهود له وخبرة طويلة من العمل والمسئوليات التي وضعت على عاتقه فأنجزها بكل اقتدار واهمها مديرا عاما لمديريتي جحاف والحصين، فضلا عن حكمته السياسية التي أهلته للمشاركة الفاعلة في قيادة حزب المؤتمر الشعبي العام فرع محافظة الضالع وازدهاره وكذا إعادة تفعيله بعد الحرب الغاشمة. 

لقد عرف عن الراحل صدقه وحسن نواياه وقربه من الجميع بما فيهم اولئك المختلفين معه سياسيا ونضاليا وكان داعيا للنظام والقانون والدولة المدنية ومعارضا شرسا لكل ما من شأنه الإساءة لهذه القيم والأهداف الشعبية العظيمة، كما كان رجل اصلاح اجتماعي عرفته الأزارق والضالع ولم يكن يوما باغي مناصب أو وجاهة بل كان يقدم كل تلك التضحيات إيمانا منه في خدمة مجتمعه وقضايا وطنة عامة. 

تغمد الله الفقيد الكبير بواسع الرحمة والمغفرة واسكنه الفردوس الأعلى وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون. 

اللهم املأ قبره بالرضى والنور، والفسحة والسرور اللهم أنزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً. 

ـ الشيخ سيف سعيد عبيد مدير عام مكتب الشهداء والجرحى بمحافظة الضالع.