نتنياهو يتعلق بحبل بينيت لإنقاذ فرص تشكيل حكومة يمينية

عربي ودولي
قبل 5 أيام I الأخبار I عربي ودولي

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعداده لتقديم "تنازل مهم"، من أجل النجاح في مهمة تشكيل الحكومة التي تنتهي مهلتها مساء الثلاثاء.

وبموجب ذلك، يرأس زعيم حزب "يمينا" اليميني نفتالي بينيت حكومة التناوب في عامها الأول.

للاشتراك معنا في قناة واتس اب انقر هنأ

وكتب نتنياهو في تدوينة على فيسبوك الاثنين "أخبرت نفتالي بينيت أنني على استعداد لقبول طلبه بترتيب التناوب، والذي سيخدم فيه أولا كرئيس للوزراء لمدة عام واحد".

وأضاف "سيتم دمج أعضاء (يمينا) في الحكومة والكنيست في مناصب مهمة".

وجاء عرض نتنياهو قبل يوم واحد من انتهاء مهلة 28 يوما منحه إياها الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين لتشكيل حكومة جديدة.

ولم يحسم زعيم حزب "يمينا" اليميني بينيت موقفه بدعم نتنياهو أو أن يكون جزءا من حكومة بديلة، يتناوب على رئاستها مع يائير لابيد رئيس حزب "هناك مستقبل".

وقال نتنياهو "الحكومة اليمينية تحت قيادتي، هي القرار الديمقراطي. لكن من أجل تشكيل مثل هذه الحكومة، يجب أن يقف نفتالي بينيت معنا في الكتلة اليمينية، وعدم الانضمام إلى الكتلة اليسرى".

وأضاف "بينيت تفاوض معنا على مطلب التناوب على رئاسة الوزراء لمدة عام واحد، وفي الوقت نفسه، يتفاوض مع لابيد بشأن طلب مماثل، بل وأكبر".

وتابع "هذا ليس بالضبط طلبا روتينيا من شخص يرأس حزبا له 7 مقاعد (من أصل 120)، لكن الاعتبار الذي يوجهني، هو مصلحة الدولة، حكومة يمينية وليست حكومة يسارية".

وسعى نتنياهو للحصول على دعم حزب "أمل جديد" اليميني، برئاسة القيادي السابق في حزب "الليكود" جدعون ساعر ولكنه أخفق في ذلك.

وينص القانون الإسرائيلي على أنه في حال فشل المكلف الثاني بتشكيل الحكومة فإن الرئيس الإسرائيلي يعيد التكليف إلى الكنيست، الذي عليه إما التوصية المكتوبة بنائب يحظى بدعم 61 نائبا على الأقل أو الدعوة إلى انتخابات جديدة.

وعشية انتهاء المهلة المحددة لنتنياهو لتشكيل الحكومة، تكثفت الاتصالات في أوساط اليمين الإسرائيلي.

وأبرزت هيئة البث الإسرائيلية الاثنين خلافات ما بين كبار رجال الدين اليهود، حول تشكيل حكومة بدعم من النواب العرب.

وأشارت في هذا الصدد إلى أن "الحركة من أجل السيادة" اعتبرت أن التوجه لانتخابات خامسة أفضل من حكومة تعتمد على الأحزاب العربية، لأن "حكومة كهذه لن تكون قادرة على دفع الاستيطان قدما".

وبرزت في المقابل أصوات تدعو إلى دعم تشكيل حكومة بدعم من القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس.

وكان قياديون في حزب "الليكود" اليميني الذي يقوده نتنياهو، قد ألمحوا إلى أنه يدعم تشكيل حكومة بدعم من القائمة العربية الموحدة، ولكن شركاء له بالحكومة على رأسهم حزب "الصهيونية الدينية"، رفضوا الانضمام إلى حكومة مدعومة من القائمة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الاثنين إن حاخام مدينة صفد شموئيل إلياهو طلب من "الصهيونية الدينية" الموافقة على تشكيل حكومة يمين، بدعم القائمة العربية الموحدة، حيث أكد أنه لا يتجاهل المخاوف "ولكننا في لحظات حسم".

وأضافت هيئة البث "يذكر أن الحاخام إلياهو قد أدلى مرات عديدة بتفوهات نابية وعنصرية ضد المواطنين العرب، منها الدعوة إلى عدم بيع أو تأجير شقق سكنية لهم في تجمعات سكنية يهودية".

ولم تتمكن أحزاب المعارضة من التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة بديلة، ويرجح أن تتكثف جهود المعارضة لتشكيل حكومة في حال نقل التكليف إلى لابيد، كما هو مرجح الأربعاء.

وكانت إسرائيل قد شهدت 4 جولات انتخابية خلال العامين الماضين. وتقول وسائل إعلام إسرائيلية إن الفشل في تشكيل حكومة قد يؤدي إلى انتخابات خامسة قريبا.