استثمار "الكارثة".. الأمم المتحدة تطلب 20 مليون دولار إضافية لإنقاذ "صافر"

محليات
قبل أسبوع 1 I الأخبار I محليات

قالت الأمم المتحدة إنها لا تزال بحاجة إلى تمويل إضافي للبدء بعملية إنقاذ الناقلة النفطية "صافر" المتهالكة والعائمة قبالة مدينة الحديدة غربي اليمن، وذلك بعد أشهر من إعلانها تأمين التمويل اللازم لبدء عملية التفريغ والصيانة.

وقال فرحان حق، نائب المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي، الخميس: "هناك حاجة إلى مبلغ كبير من المال، إنه قد يكون بعشرات الملايين من الدولارات الأخرى، ما قيل لنا هو أن الزيادة في تكلفة شراء أو استئجار ناقلة نفط خام كبيرة للغاية تزيد عن 50 في المائة من التكلفة الأصلية".

ورداً على سؤال حول مقدار التمويل الإضافي المطلوب، أجاب حق: "يمكن أن يكون ما يقرب من 20 مليون دولار بسبب التكلفة الإضافية للعثور على ناقلة نفط خام يمكنها الاحتفاظ بهذه الكمية الهائلة من النفط، إما للشراء أو التأجير، ولكن هذا رقم تقريبي".

وأضاف المسؤول الأممي إن هناك محاولات ومساعي للحصول على الأموال اللازمة لسد هذه الفجوة التمويلية "الطارئة" من بعض المساهمين الآخرين، وقال: "على حد علمي، فإن ديفيد غريسلي والفريق المعني بالتعامل مع قضية صافر متفائلون إلى حد ما بأننا سنحصل على الأموال التي نحتاجها لبدء العمل الأولي".

وفي سبتمبر الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أنها أمّنت مبلغ الـ75 مليون دولار اللازمة لبدء المرحلة الأولى من عملية إنقاذ "صافر"، والمهددة بالتسبب بتسرب نفطي ضخم في البحر الأحمر.

وفي نوفمبر الماضي، قالت المنظمة الأممية، إنها ستبدأ بتنفيذ العملية الإنقاذية الطارئة لـ"صافر" مع مطلع العام الجاري، بعد تحويل المانحين أكثر من 73 مليون دولار من التعهدات إلى أموال.