الشعوي : مهام اللجان المجتمعية في المديريات وأحيائها السكنية خدمة المواطنين وحمايتهم

محليات
قبل 10 أشهر I الأخبار I محليات
�كد نائب رئيس اللجان المجتمعية بمحافظة عدن عبدالرحمن الشعوي أن اللجان المجتمعية منذ تأسيسها بقرار من قبل وزير الدولة محافظ عدن أحمد حامد لملس وهي تعمل على قدم وساق وفقا للإمكانيات المتاحة وأن تواجدها في كل مديريات عدن أثبت مدى تلاحمها وتقديم الخدمات لإخوانهم المواطنين وأن قيادات وأعضاء اللجان المجتمعية منهم وفيهم وتوجد أكثر من 2500 لجنة مجتمعية متواجدة ومقسمة في العاصمة عدن ويعتبر عمل اللجان المجتمعية من أرقى أعمال المجتمع المدني كونه يلامس هموم المواطنين. وأشار نائب رئيس اللجان المجتمعية بعدن الشعوي إلى أن عمل ومهام اللجان المجتمعية يتركز أساسا في الرقابة المجتمعية في كل المجالات المرتبطة بالحياة المعيشية للمواطنين وزرع الاطمئنان والسكينة في مناطقهم.. كما أن اللجان المجتمعية هي عامل مساعد لدور ومهام السلطة المحلية ومراكز الشرط وهمزة وصل مع المرافق الخدماتية خاصة المرافق التي تطلب تملئة البيانات لاستخراج وثائق السفر والمواليد واثبات الهوية للمواطن.. وهذا ما يربط العلاقة المتميزة بين اللجان المجتمعية وهذه المرافق الحكومية إضافة الى الدور التوعوي والإرشادي الذي تلعبه اللجان المجتمعية لخدمة المواطن لحمايته من المخاطر والأمراض والآفات القاتلة المهدمة للمجتمع والدخيلة على عدن.. كما أن اللجان المجتمعية لها دور كبير في حل النزاعات والقضايا الأسرية وإعادة اللحمة بين بعض الأسر والمواطنين ولدينا وثائق على أرض الواقع لهذا العمل. وفيما يتعلق بعدم امتلاك اللجان المجتمعية في الأحياء السكنية لمقرات خاصة بها أشار عبدالرحمن الشعوي قائلا: قيادات اللجان المجتمعية بالمديريات لديها مكاتب في مباني السلطة المحلية أما اللجان المجتمعية في الأحياء لا يوجد لديها مقرات فهؤلاء الأعضاء ورؤساء اللجان يعملوا بجهود طيبة من منازلهم تقديرا للظروف وكان لنا لقاء مع مندوب الأمم المتحدة المستر ون وناقشنا معه أهم الصعوبات التي تواجه عمل اللجان المجتمعية وطرحنا عليه هذا الأمر وأبدى استعداده  للمساعدة ونحن منتظرين. وفيما يتعلق بالتعامل مع النازحين إلى عدن توجد احصائيات ولكن للأسف لا اعتقد أنها صحيحة وفي محافظة عدن 100 الف نازح وفي مأرب يصل عدد النازحين إلى أثنين مليون فهل الغرض من هذا هو الاستحواذ على المساعدات والمعونات المقدمة من المنظمات الدولية.. أيضا المهاجرين الافارقة هؤلاء يشكلون مصدر خطر على حياة السكان في عدن وتواجدهم في أسواق وأحياء المديريات عمل غير إنساني وخطر على المجتمع هذه مسؤولية تتحملها المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للاجئين ويتوجب إعادتهم الى المخيمات المقررة لهم أو إعادتهم الى بلدانهم. وللمعلومية بدأت الأمور تتحرك حيث بدأنا مع مكتب الاحصاء والتخطيط بعدن ومكتب وحدة النازحين في حصر النازحين واللاجئين في كل مديريات عدن ليكون لدينا سجل احصائي من أرض الواقع لمعالجة تواجد النازحين والمخارج وأيضا وضع حد للبناء العشوائي الذي قاموا به دون وثائق رسمية وأضروا بالبنية التحتية.