وزير الشباب والرياضة يرأس اجتماعا استثنائيًا لوكلاء القطاعات في الوزارة

محليات
قبل 9 أشهر I الأخبار I محليات

رأس معالي وزير الشباب والرياضة نايف صالح البكري، اليوم الإثنين، اجتماعًا استثنائيًا لوكلاء القطاعات في الوزارة، لمناقشة وتقييم ما تم إنجازه من الخطة العامة خلال الأشهر الماضية من العام الجاري 2023، وتقييم عمل كل قطاع، ووضع التصورات اللازمة لما بقي من العام تحت مسمى خطة (100) يوم.

وخلال الاجتماع الذي عقد بديوان عام الوزارة بمحافظة عدن، أشاد معالي الوزير البكري بمستوى "الحضور والأداء والحرص على تنفيذ الخطط والبرامج وفق ما هو معد لها، مؤكدًا على أهمية بذل المزيد من الجهود لتطوير الأداء فيما بقي من العام، والعمل على تلافي القصور، بناء على تقييم المرحلة السابقة".

وشدّد، "على ضرورة رفع التقارير وإنجاز الخطط والبرامج الخاصة والتنسيق بين القطاعات، والالتزام بالدوام الرسمي، بما يضمن استمرارية الأنشطة والبرامج بشكل سلس، والعمل على إحداث النقلة النوعية المأمولة في نشاطات الوزارة المختلفة (داخليًا وخارجيًا)، ووجه بتنشيط خطة العمل خلال ما بقي من العام الجاري ورفع التصورات بشأنها".

وأثنى البكري، على "الجهود التي بذلتها قطاعات الوزارة المختلفة خلال الأشهر الماضية من العام 2023، تحديدًا قطاع المشاريع والاستثمار، من خلال تنفيذه العديد من مشاريع البنى التحتية في عدد من المحافظات المحررة بدعم من صندوق رعاية النشء والشباب، باعتبار المرحلة الحالية مرحلة بناء وتنمية".

وأكد البكري، على "الدور الهام الذي تلعبه القطاعات العامة في الوزارة، وحرصها على تنفيذ برامجها وفق الإمكانيات المتاحة، والعمل بمسؤولية واخلاص، لما فيه مصلحة الرياضية والشباب في بلادنا، مؤكدًا على أهمية الحضور اليمني والمشاركة في جميع الفعاليات العربية والقارية والدولية.

من جانبهم، قدّم وكلاء القطاعات في الوزارة، تقارير مفصلة عما تم إنجازه خلال الأشهر الماضية من العام الجاري 2023م، وأبرز الصعوبات التي حالت دون تنفيذ العديد من البرامج والخطط والمتعلقة بقلة موارد صندوق رعاية النشء وتسخير جميع أمواله لصالح مشاريع البنى التحتية.

واجمع الوكلاء على "أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، مشيرين بهذا الصدد الى التعاون الكبير والشفافية المطلقة التي تنتهجها قيادة الوزارة ممثلة بمعالي الوزير نايف البكري، والدور البنّاء الذي يقوم به لتسهيل عمل القطاعات المختلفة، مؤكدين في ذات الوقت انجازهم للكثير من الأعمال داخليا وخارجيا، من خلال إقامة المسابقات المحلية الداخلية بمشاركة فرق ومنتخبات المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية، باعتبار الرياضة مساحة التقاء ومحبة لكل أبناء الوطن، أو عن طريق المشاركات الخارجية التي ظلت فيها الرياضة محافظة على أسم اليمن في مختلف المحافل الدولية.