لحج .. طور الباحة تتمسك بـ "الحرق" وتطالب بإقالة التركي الذي يجثم على المحافظة منذ سبعة اعوام 

محليات
قبل شهر 1 I الأخبار I محليات

لليوم الثاني على التوالي شهدت مديرية طور الباحة اليوم "امس السبت" تظاهرة احتجاجية حاشدة  رفضا لقرار محافظ لحج احمد عبدالله تركي بتغيير مدير عام المديرية العميد ركن بسام الحرق.

وانطلقت المسيرة الحاشدة التي جابت شوارع المديرية من أمام محطة المقشمي الى وسط مركز المديرية. ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات تضمنت عبارات رافضة لقرار المحافظ ، كما هتفوا بشعارات منها ؛ الشعب يريد بقاء الحرق  ولا محافظ بعد اليوم ،  ونعم للامن والتنمية والشعب يريد محاسبة الفاسدين ، وكلنا الشيخ حمدي شكري قائد الحملة الامنية.

ودعا المشاركون في الاحتجاج إلى مسيرة كبرى إلى مدينة الحوطة عاصمة المحافظة والاعتصام أمام ديوان المحافظة رفضا لقرار تغيير "الحرق" الذين اعتبروا تغييره تهديدا للسلام الذي نعمت به المديرية طوال فترة توليه ادارتها ، واسهامه في القضاء على الثارات واعادة الأمن والأمان ، وهوما يدفع  لإعادة التوتر وعدم الاستقرار". وبحسب المشاركين في التظاهرة الاحتجاجية فإن التظاهرة تجسد إرادة ابناء المديرية لما فيه تنميتها وأمنها واستقرارها.

واصدر المحتجون بيانا اشادوا فيه بجهود العميد بسام الحرق والعميد الشيخ حمدي شكري  وكل القادة الاحرار المشاركين في حفظ أمن المديرية واستقرارها وتنميتها ، وتضمن البيان عددا من المطالب منها : 

رفض قرار المحافظ بتغيير بسام الحرق ورفض التهم الباطلة التي وجهت له والمطالبة بالتحقيق في ذلك وكشفه للرأي العام، وفي حال لم تتم ادانته يتم الاعتذار له رسميآ ورد اعتباره ، وفي حال عدم اثبات التهم يجب محاسبة من لفق تلك التهم واغلاق ملف القضية نهائيآ.

وطالب المتظاهرون بتشكيل لجنة لحماية موارد المديرية والبحث عن ال 70 ٪ من ايراداتها ومعرفة لصالح من تذهب ومحاسبة المتورطين في نهب ايرادات المديرية.

كما جددوا تمسكهم بالرفض القاطع لقرار المحافظ القاضي بتغيير "الحرق" لما يتحلى به الاخير من صفات واخلاص ونزاهه والمنجزات التي حققها للمديرية .

ودعوا للوقوف بحزم وقوة ضد المخططات المشبوهه التي تحاول تسليم المديرية لتعود الى ما كانت عليه سابقا من قتل وقطع للطريق وانفلات أمني وتردي تنموي وخدمي.

كما اعلن المحتجون عن استمرارهم في التظاهرات مهددين بالتصعيد في حال لم تتم الاستجابة لمطالبهم باعادة "الحرق" واقالة التركي الذي يجثم على المحافظة منذ سبعة اعوام شهدت في عهده تدريا غير مسبوق في شتى المجالات ، وهددوا بنقل الاحتجاجات الى مدينة الحوطة والاعتصام امام ديوان المحافظة حتى تنفيذ المطالب المشار اليها سابقا.