حماس تسلم ردها حول الصفقة.. إليك الرد الأمريكي حيالها

محليات
قبل شهرين I الأخبار I محليات

بعد مفاوضات مطولة حول صفقة للتهدئة وتبادل الأسرى، أكد الرئيس الأميركي جو بايدن أن هناك "بعض التحرك" إزاء اتفاق لتأمين إطلاق سراح الرهائن لدى حركة حماس.

وأضاف في تصريحات الثلاثاء، أن حماس ردت على الاتفاق، واصفاً الرد بأنه "مبالغ فيه".

في السياق ذاته نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن رد حماس على صفقة التبادل سلبي، مشيراً إلى أن إسرائيل لن تقبل أي شروط لإنهاء الحرب.

"تعاملت مع المقترح بروح إيجابية"

من جانبها أعلنت حركة حماس تسليم ردها حول اتفاق تهدئة محتمل في قطاع غزة إلى كل من مصر وقطر.

وبحسب حماس فإنها تعاملت "مع المقترح بروح إيجابية بما يضمن وقف إطلاق النار الشامل والتام، وإنهاء العدوان على شعبنا، وبما يضمن الإغاثة والإيواء والإعمار ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإنجاز عملية تبادل للأسرى".

بدوره قال رئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في العاصمة الدوحة "تلقينا رداً من حركة حماس بشأن اتفاق الإطار يتضمن ملاحظات، وهو في مجمله إيجابي".

وأضاف بلينكن الذي يقوم بجولته الخامسة في الشرق الأوسط منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أنه سيناقش الاقتراح الأربعاء في إسرائيل، حيث يواجه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ضغوطاً من المتشددين ضد التنازلات المتوقعة لصالح حماس.

وبحسب بلينكن فإن رد حماس "تمت مشاركته مع الإسرائيليين بالفعل".

وأكد بلينكن للصحافيين في الدوحة "سأستأنف تلك المحادثة غدا في إسرائيل عندما أكون هناك، وسنعمل بأقصى ما في وسعنا لمحاولة التوصل إلى اتفاق".

31 من الرهائن لقوا حتفهم في غزة

في موازاة ذلك قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأميرال دانيال هاجاري إن 31 من الرهائن المتبقين في غزة لقوا حتفهم.

وأضاف في مؤتمر صحفي "أبلغنا 31 عائلة بأن ذويهم المحتجزين فارقوا الحياة، وبذلك نعلن وفاتهم".

يشار إلى أن هدنة سابقة كانت استمرّت أسبوعاً في أواخر نوفمبر الماضي (2023) أتاحت إطلاق سراح حوالي 100 أسير من الذين اختطفتهم حماس خلال هجومها المباغت على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة يوم السابع من أكتوبر.

ويومها، أطلقت الحركة سراح هؤلاء مقابل وقف إسرائيل إطلاق النار وإفراجها عن 240 سجيناً فلسطينياً.

وبحسب السلطات الإسرائيلية التي تتعرّض لضغوط شديدة من عائلات الأسرى للقبول باتفاق تبادل جديد فإنّ ما يقارب 132 أسيرا لا يزالون محتجزين في قطاع غزة، 28 منهم يعتقد أنّهم ماتوا.