توهج شمسي مرعب يؤثر على الطائرات والملاحة الأرضية

تكنولوجيا
قبل 3 أشهر I الأخبار I تكنولوجيا

كشفت معهد الجيوفيزياء التطبيقية أن الشمس شهدت توهجاً شديداً استمر لمدة تزيد على 20 دقيقة متواصلة.

وجاء إعلان المعهد عن التوهج الشديد للشمس الذي كان من فئة M5.5 الذي استمر لـ21 دقيقة وكان مصحوباً بكتل إكليلية وومضات لا سلكية تنتمي إلى فئات II وIV طيفية.

ويخشى العلماء أن يتسبب توهج الشمس الشديد في إصابة العديد من أنظمة الملاحة الأرضية بالعطل وذلك بسبب تيارات البروتونات التي تتوغل في الفضاء القريب من الأرض.

وتعتبر انبعاثات الأشعة السينية للشمس في طبقة أليونوسفير قد تأثرت بوضوح من التوهج الشديد وهو ما أثر بدوره على مشكلات في نظام الملاحة الأرضية وفقدان الاتصال بالسفن والطائرات لعشرات الدقائق.

فيما كان مستوى خطر تدفق تيارات البروتونات من فئة S1 والذي يعتبر أدنى مستوى.

وذكر العلماء أن قوة التوهج الشمسي يصل إلى حوالي مليار قنبلة هيدروجينية وهو ما يعني أنها قادرة على التأثير على كوكب الأرض لأن أثر هذه الانفجارات يفوق الـ150 مليون كيلومتر التي تفصل بين الأرض والشمس.

وتؤثر الانفجارات الشمسية على المركبات الفضائية والاتصالات الملاحية الأرضية وهي تعتبر قاتلة لأي شخص غير محمي من هذه الأشعة ولكن يقوم الغلاف الجوي بحماية البشر من تأثيرها.

وتعتبر العواصف المغناطيسية الناتجة من توهجات الشمس قادرة على الإضرار بصحة البشر وهو ما يجعل الغلاف الجوي بمثابة خط الدفاع الرئيسي للحماية منها.

الشمس تهدد الأرض بانقراض سادس  وأثار إيلون ماسك أغنى رجل في العالم والرئيس التنفيذي لشركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية الرعب بسبب تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وتحدث إيلون ماسك خلال التغريدة عن احتمال حدوث انقراض أرضي سادس في تاريخ كوكبنا بعد أن تعرضت الأرض لأخر انقراض جماعي منذ 66 مليون عام.

ووقع الانقراض الخامس قبل 66 مليون عام عندما اصطدم جسم فضائي عملاق كوكب الأرض ليقضي على حوالي 76% من الكائنات الحية على كوكبنا ومن أبرز الكائنات التي انقرضت في هذه الحادثة الكارثية كانت الديناصورات بمختلف أشكالها.

وجاءت تغريدة إيلون ماسك للحديث عن الخطر الذي يهدد كوكب الأرض والحياة عليه بسبب ما يطلق عليه اسم "توسع الشمس".

وعلق إيلون ماسك على دراسة حديثة نشرتها جامعة هاواي الأمريكية والتي توضح أن كوكب الأرض والحياة عليه يواجهان خطراً داهماً بسبب توسع الشمس.

ويعمل ماسك منذ سنوات على إيجاد حلول عملية لنقل البشر من كوكب الأرض إلى الكواكب المجاورة وعلى رأسها كوكب المريخ.

وكان إيلون ماسك قد اقترح أن يتم إنشاء ما يشبه سفينة نوح مستقبلية وذلك لنقل الحيوانات لكوكب المريخ وإنقاذها من الانقراض.

وتعرض العديد من الكائنات الحية للانقراض، وتعرض خلال الـ500 عاماً الماضية أكثر من 869 نوعاً من الكائنات الحية للانقراض بسبب النشاط البشري.

نهاية العالم قد تكون بسبب عاصفة شمسية والعواصف الشمسية هي انبعاثات عالية الطاقة من الشمس لديها القدرة على إحداث دمار هائل. نادراً ما تتأثر الأرض بهذه العواصف، ولكن يمكن رؤية أثرها المدمر في جميع أنحاء النظام الشمسي، وهو ما جعل العلماء يهتمون بها ويبحثون أكثر في تأثيراتها.

كشف سابقاً أحد الخبراء البارزين في مجال علوم الفضاء عن أن نهاية العالم قد تنجم عن عاصفة شمسية كارثية قد لا يكون لدى العلماء في المستقبل سوى القليل من الوقت للتحذير بشأنها.

خلال تصريحات صحافية، قالت عالمة الفيزياء الفلكية الدكتورة ميشيل ثالر: "مصدر هذه الجسيمات عالية الطاقة وكيفية انطلاقها بالضبط بعيداً عن الشمس هو ما ندرسه الآن.عندما أقول الجسيمات عالية الطاقة، أتحدث عن الإلكترونات والبروتونات، التي تكون أحياناً بحجم نواة ذرة الهيليوم. إنهم ينطلقون عبر نظامنا الشمسي بسرعة مليون ميل في الساعة."

تُضيف ميشيل: "لدينا هذه الرياح عالية الطاقة وهي تُغير الكواكب، فهي المسؤولة مثلاً عن فقدان المريخ غلافه الجوي بمرور الوقت، السبب الوحيد الذي يجعل الأرض لا تتأثر كثيراً بهذه العواصف الشمسية هو أن لدينا مجالاً مغناطيسياً قوياً جداً، فباطن الأرض المعدني المنصهر الذي يتحرك داخل الأرض يخلق فقاعة مغناطيسية، وهو ما يحمينا من الرياح الشمسية."

توضح ثالر: "لدينا نظام إنذار مبكر لمعرفة ما إذا كان هناك شيء خطير قادم من الشمس. ربما يكون لدينا إشعار قبل يوم تقريباً. الرياح الشمسية عادة لا تُشكل خطراً كبيراً علينا، ولكن مثل الطقس، في بعض الأحيان تكون هناك عواصف رعدية كبيرة. وفي حالة الشمس، قد يكون بها أحياناً عواصف شديدة الفوضى".

وفقاً لثالر، ففي لحظة واحدة يمكن أن تتجه تريليونات الأطنان من المواد المشحونة السريعة والعالية الحركة إلى الأرض. وأكبر خطر تُمثله هذه الأشياء بالنسبة لنا هو أنها عندما تصطدم بمجال الأرض يمكن أن تقضي على شبكات الكهرباء.

الشمس ستبتلع الأرض يوماً ما كما كشف العلماء أن نهاية الحياة على كوكب الأرض ستكون بسبب الشمس وما يحدث لها من تغيرات.

وأوضح العلماء أن الشمس ستصبح بعد مليارات السنين عملاقاً أحمر وذلك بعد استهلاك الجزء الأكبر من وقودها الذي يتكون من الهيدروجين، قبل أن تتوسع الشمس وتموت وهو ما سيجعلها تلتهم كواكب المجموعة الشمسية ومنها كوكب الأرض.

ومع اقتراب الأرض من الشمس ستموت كل أشكال الحياة عليه قبل أن يذوب كوكب الأرض بعد ساعات من لمسه ودخوله في الشمس.