الاتحاد الأوروبي يتغلّب على واحدة من أكبر العقبات لنص قانون ينظّم الذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا
قبل شهرين I الأخبار I تكنولوجيا

اجتمع المفاوضون الأوروبيون في بروكسل أمس الأربعاء، حيث يسعى البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي للاتفاق على نص قانون ينظّم استخدام الذكاء الاصطناعي، بعد أشهر من المفاوضات.

 

وامتدت المحادثات طوال الليل إلى اليوم الثاني، إذ كشف مصدران لوكالة "رويترز" أنّ المشرّعين والحكومات في الاتحاد استمروا بمناقشة العديد من القضايا الرئيسية المتعلقة بالقواعد التاريخية التي تحكم الذكاء الاصطناعي، حتى اليوم الخميس.

 

وقال مصدر آخر لـ"رويترز" إنّ الجانبين اتفقا على اتفاق مؤقت بشأن كيفية تنظيم أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي سريعة النمو مثل "ChatGPT" في الساعات الأولى من يوم الخميس، متغلبين على واحدة من أكبر العقبات التي تعترض التوصل إلى اتفاق نهائي.

 

وأفاد المصدران، أنّ الأمر الآخر، وهو استخدام الذكاء الاصطناعي في المراقبة البيومترية، أي مصادقة القياسات الحيوية، والوصول إلى كود المصدر، لم تتمّ مناقشته بعد 20 ساعة من المحادثات. ويُذكر أنّ المصادر رفضوا الكشف عن هويتهم لأنّ المحادثات سرّية.

 

وفي هذا السياق، أرجأ مجلس الاتحاد الأوروبي يوم الخميس مؤتمراً صحفياً كان من المقرّر عقده عند الساعة السابعة بتوقيت غرينتش حتى إشعار آخر مع استمرار المفاوضات. وكانت قد بدأت المناقشات بين حكومات الاتحاد الأوروبي والمشرّعين في الساعة 1400 بتوقيت غرينتش الأربعاء.

 

New day, same trilogue! ⏰ Entering the 20th continuous hour of #AIAct negotiations. pic.twitter.com/Es76CZD4dD

— Thierry Breton (@ThierryBreton) December 7, 2023

 

وكذلك صرّح تييري بريتون، مفوّض الاتحاد الأوروبي، في منشور على منصّة التواصل الاجتماعي "X"، في إشارة إلى عملية المفاوضات بين البرلمان ومفوضية الاتحاد الأوروبي والمجلس: "يوم جديد، الثلاثي نفسه!"، مضيفاً "دخول الساعة العشرين المتواصلة لمفاوضات #AIAct".

 

وتحاول دول الاتحاد الأوروبي والمشرّعون وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل مسودة القواعد التي اقترحتها المفوضية الأوروبية قبل عامين، لكنهم يكافحون من أجل مواكبة التكنولوجيا سريعة التطور. وهذا ما جعل التوصل إلى توافق في الآراء أمراً صعباً.

 

ويتسابق دول الاتحاد والمشرّعون للتوصل إلى اتفاق نهائي جاهز للتصويت في الربيع، قبل الانتخابات البرلمانية في حزيران (يونيو) عندما تتوقف العملية التشريعية.

 

وقد يؤدي الفشل في القيام بذلك إلى تأخير القانون وخسارة الكتلة المكونة من 27 عضواً، ميزة المبادر الأول في تنظيم التكنولوجيا.