وفاة شيخ قبلي بارز و أحد الرموز الوطنية في الجوف

محليات
قبل 3 سنوات I الأخبار I محليات

توفي اليوم الخميس الشيخ القبلي البارز علي بن صالح شطيف، رئيس المكتب التنفيذي لحزب التجمع اليمني للإصلاح في الجوف، بعد صراع مع المرض.

وأكدت مصادر اعلامية أن الشيخ شطيف كان يتلقى العلاج منذ عدة أشهر في العاصمة الأردنية عمان ، قبل أن يوافية الأجل فجر يومنا هذا الخميس.

ويعتبر شطيف من أبرز المشائخ القبلية البارزة المناضلة في سبيل هذا الوطن، كونه قائد المقاومة الشعبية بمطارح دهم في محافظة الجوف. وعرف عن الفقيد أنه شخصية حكيمة عرفه القاصي والداني شارك في خدمة الوطن وحل النزاعات القبلية في عدة محافظات.

يذكر أن بن شطيف أنتخب رئيسا للمكتب التنفيذي للإصلاح أواخر يوليو العام الماضي، في انتخابات عقدها فرع الحزب بالمحافظة لشغل الفراغ الذي تركه استشهاد العديد من قياداته ورؤساء دوائره المختلفة. وقال وقتها عقب انتخابه بطريقة ديمقراطية إن “المرحلة الحالية تتطلب العمل بشكل مختلف لمواكبة تحديات المرحلة”. شاكرا القيادة السابقة على “توليهم العمل في ظروف صعبة”.

وعلى الفور قام الفقيد باستكمال جهوده في التواصل مع قيادات الأحزاب السياسية بالمحافظة من مختلف التوجهات للعمل على دعم تحرير المحافظة من مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.

وتواصلا مع دوره السياسي، اضطلع الشيخ بمسؤولياته الاجتماعية بوصفه شيخا قبليا من أسرة مشيخ معروفة بتاريخها الجمهوري ودعم التعليم في المحافظة، حيث كان والده أول من ساهم في إيجاد مدرسة بمديريته الروض وذلك من خلال تحويل جانب من منزله للدراسة، ثم تابع اعتمادها الجهات الحكومية لبناء مدرسة وتحقق له ما أراد.

وكان من ثمار جهوده العمل على تأسيس مطارح قبائل دهم وأبناء الجوف وهو تجمع قبلي لحشد أبناء القبائل لصفوف الجيش لتحرير المحافظة، وأسهم ذلك في رفد القوات المسلحة هناك بالأفراد الذين انخرطوا في عدد من الألوية.

وفي تاريخه السياسي، كان الشيخ علي عضوا في مجلس النواب، وكذا مؤتمر الحوار الوطني ضمن فريق بناء الدولة.

ويحظى باحترام كبير في أوساط أبناء المحافظة شيوخا وأفرادا لسمعته الطيبة وتأثيره الإيجابي لصالحهم وأدواره المتعددة من الجانب السياسي والاجتماعي والقبلي.

كما يتمتع بعلاقات واسعة على مستوى البلاد، وذلك من خلال إصلاحه بين الناس وعمله البرلماني وتاريخه السياسي. وخلال قيادته المطارح، كان الشيخ يتواجد في الميدان وفي مقدمة صفوف المقاتلين، مناضلا على أكثر من جبهة وميدان، قريبا من الناس أينما كان، ليكون رحيله مؤلما لكل من عرفه وسمع عنه.