لرصد الحوادث ومراقبة أجزاء السيارات ..تطوير “داش كام” فائقة الدقة متصلة بواي فاي

تكنولوجيا
قبل أسبوع 1 I الأخبار I تكنولوجيا

داش كام هو اختصار لكلمتي Dashboard camera, والداشبورد هو تابلون السيارة الأمامي, أو بمعنى آخر لوحة قيادة السيارة.

كما وتعتبر داش كام بمثابة الصندوق الأسود للسيارة كما هو الحال في الطيارات, وبدأت تنتشر في بعض دول العالم بسبب فرض تركيبها على المركبات من قبل شركات التأمين, بغية حفظ حقوقها وحقوق مالك السيارة عند وقوع الحوادث.

ومن خلال تركيب داش كام في السيارة, استطاعت شركات التأمين اختصار الكثير من الإجراءات عند وقوع الحوادث الطرقية، كما وتفيد في حماية سيارتك أثناء توقفها من سرقة بعض الأجزاء أو لتوثيق تحركاتك.

تطوير كاميرات مراقبة متصلة في السيارات لرصد الحوادث

تعتبر كاميرات داش كام  أداة فعالة للغاية, حيث تمكن صاحب السيارة من تصوير المنطقة المحيطة بها مباشرة وذلك لتجنب أي أضرار قد تنجم عن حادث أو عمليات سرقة أو تخريب.

فهي أفضل أداة لمراقبة الأحداث أثناء قيادة السيارة وتسجيل الحوادث, ويمكن لصاحب السيارة تصوير المنطقة المحيطة بالسيارة مباشرة، وذلك لتجنب أي أضرار قد تنجم عن حادث أو عمليات التخريب.

وفي هذا الخصوص أوضح “سفين هانسن” من المجلة الألمانية سي تي المتخصصة، أن الموديلات منخفضة التكلفة تقوم فقط بتسجيل الحوادث المرورية.

في حين تقوم الكاميرات باهظة التكلفة المطورة حديثاً بتسجيل ما يدور أيضا في مقصورة القيادة أو الحالة المرورية خلف السيارة.

ويمكن توصيل كاميرات داش كام مع شبكة الواي فاي في المنزل والتحكم فيها عن طريق تطبيق الهاتف الذكي أو عرض وظيفة سجل الرحلات.

وثمة اختلافات كبيرة بين كاميرات داش كام فيما يتعلق بدقة الوضوح أو معدل تنشيط الصور بمقاطع الفيديو المسجلة.

ويقول “هانسن”: إنه عادة ما تروج بعض الشركات لكاميراتها من خلال تسجيل فيديو فائق الوضوح، ولكن في ظل ظروف الرؤية السيئة مثل هطول الأمطار أو الضباب، تكون جودة الصور مختلفة تماما.

ولذلك ينصح خبراء السيارات بضرورة تجريب كاميرات داش كام المطورة، وتسجيل مقاطع فردية ومشاهدتها على الكمبيوتر بعد ذلك.

كما ينبغي أن تتمتع كاميرات داش كام بالدقة الفائقة مع معدل تنشيط صورة 30 إطارا في الثانية على الأقل.

ورغم أن معدل تنشيط الصورة الذي يبلغ 60 أو 120 إطارا في الثانية يوفر صورا أفضل من الناحية النظرية، إلا أنه يتعين على المستخدم معرفة أن التسجيلات يتم ضغطها في الكاميرا، بحيث قد يصبح الفيديو غير واضح.

وفي حالة الاستخدام الدائم لكاميرات داش كام نصح “هانسن” بلصق الحامل على الزجاج الأمامي بدلا من استعمال أكواب الشفط البلاستيكية التقليدية، وبهذه الطريقة يضمن قائد السيارة عدم انزلاق الكاميرا في مقصورة السيارة في حالة وقوع حادث أو تصادم قوي.

وبشكل أساسي كلما كانت كاميرا داش كام صغيرة الحجم وبتصميم انسيابي، كانت أقل إزعاجا أثناء القيادة وأكثر استقرارا وثباتا على الزجاج الأمامي.

ويقول هانسن إنه ينبغي ألا يصدر عنها صوت أو وميض، حتى لا تشتت انتباه السائق أثناء القيادة، ويجب أن تعمل بسهولة.

وقبل تشغيل كاميرا داش كام لأول مرة ينبغي على قائد السيارة تصفح قائمة داش كام، وعادة ما يوجد وضع لتسجيل الفيديو بشكل دائم ومستقل عن الأحداث إلى امتلاء بطاقة الذاكرة.

وهنا يرى هانسن أنه من الأفضل عدم استعمال التطبيقات الخاصة بكاميرات داش كام على الهواتف الذكية لأنها تؤدي إلى تشتت انتباه السائق أثناء القيادة.

ودائما ما توصي نوادي السيارات بضبط وضع التسجيل المرتبط بالحدث.

وفي سياق متصل, أوضح “أرنولف تيميل” من مركز السيارات أي دي أي سي قائلا “: في هذا الوضع لا تقوم كاميرا داش كام بعملية التسجيل طوال الوقت، ولكنها تعمل فقط في حالة وقوع حادث”.

والجدير بالذكر أن هناك الكثير من الموديلات لا تقوم بتخزين التسجيلات إلا مع وقوع حادث.

حيث تقوم المستشعرات برصد الاهتزازات القوية وعمليات الكبح الشديدة ومناورات التفادي وتعطي الأمر للكاميرا للبدء في تخزين التسجيل، بالإضافة إلى أنه يتم تخزين مدة دقيقتين قبل وقوع الحادث وبعده.

وعند تركيب كاميرا داش كام يجب مراعاة ألا تتسبب الكاميرا أو مصدر الإمداد بالطاقة بإعاقة نطاق رؤية السائق أو الراكب الأمامي.

وأضاف تيميل قائلا “:  يمكن للكابلات المتدلية أن تعيق الرؤية، وبالتالي تحد من عملية القيادة، ولذلك يجب تركيب كاميرا داش كام بطريقة سليمة”.

وقد يؤدي خلع الكسوات لتمرير الكابلات تحتها إلى عدم انطلاق الوسادات الهوائية بصورة سليمة في بعض الأحيان، ولذلك يجب إجراء مثل هذه الأعمال لدى الورش الفنية المتخصصة.

وكالات