وزارة الزراعة تختتم دورة في الإرشاد الزراعي في لحج

محليات
قبل شهر 1 I الأخبار I محليات

اختتمت بمديرية ردفان بمحافظة لحج اليوم السبت الدورة التدريبية الخاصة بمشروع المساعدات الزراعية الطارئة للتخفيف من حدة أثار الصراع والتضرر من فيروس كورونا في محافظتي ( لحج، و تعز ) برعاية وزير الزراعة والري والثروة السمكية والذي نفذته منظمة الأغذية والزراعة ( الفاو) بالتنسيق مع الإدارة العامة للإرشاد الزراعي بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والتي استهدفت خمس مديريات في المحافظة هي ردفان و حبيل جبر، و حالمين، و الملاح، و الحد يافع

 

وشهد اليوم الختامي لهذه الدورة حضور كلا من المهندس امين عبدالله ناصر با قادر وكيل الوزارة لقطاع الخدمات الزراعية و المهندس مختار عبود مدير عام الإرشاد والتدريب الزراعي و د. بسام محمد علي منسق برنامج التوعية والتدريب و بديع القطيبي مدير عام مديرية حبيل جبر

 

 حيث هدفت هذه الدورة التي استمرت خمسة أيام إلى إكساب عشرين مرشدا زراعيا من قبل خبراء في الإرشاد الزراعي مهارات عن كيفية الاهتمام بالمحور الحيواني والنباتي والدواجن وتنفيذ تلك الخبرات المكتسبة على الواقع الميداني وتوعية المستفيدين من المشروع وفي ختام الدورة قام الوفد الوزاري بتوزيع الشهادات على المشاركين في الدورة وتكون الفريق التدريبي من كل من المهندسين انيس محمد صالح و علي عبيد سعيد و محمد عبدالله.

 

وكان بديع محمد احمد القطيبي مدير عام حبيل جبر باسمه ونيابة عن زملائه مدراء عموم المديريات المشاركة قد رحب بالوفد الوزاري وقال نعرب عن سعادتنا الكبيرة بهذه الزيارة لوفد رفيع المستوى من وزارة الزراعة والري والثروة السمكية وقدم لهم الشكر والتقدير على هذه الجهود وناقلا للجميع تحايا محافظ المحافظة اللواء الركن احمد عبدالله التركي وقال بأن هذه الدورة التي تشارك بها خمس مديريات في نطاق ردفان ويافع واستضافتها ثانوية الشهيد لبوزه بمدينة الحبيلين مديرية ردفان هي الأولى من نوعها التي تلقى اهتمام وزاري مقدما شكره لمعالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري ومشيدا بهذه الخطوة الهامة من قبل الوزارة ومنظمة الفاو ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

 

ومعربا عن امله الكبير في ان تلقى هذه المناطق اهتمام واسع من قبل الوزارة في دعم الجانب الزراعي من خلال دعم المزارعين بالوسائل وإصلاح الأضرار وذلك نظرا للأودية والمساحات الزراعية الواسعة التي تتمتع بها هذه المناطق والتي ستمثل رافدا في رفد الوطن بالمنتوجات الزراعية.