مقترح أممي لفك حصار تعز

تقارير وحوارات
قبل أسبوعين I الأخبار I تقارير وحوارات

قدم مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، الإثنين، مقترحا لمليشيات الحوثي والحكومة اليمنية لفك حصار تعز وفتح الطرقات بموجب الهدنة الإنسانية.

 

وأعلن مكتب المبعوث الأممي في بيان تلقته "العين الإخبارية"، أن غروندبرغ قدم للحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي "مقترحاً منقَّحاً لإعادة فتح الطرق إلى تعز ومحافظات أخرى تدريجياً وفق أحكام اتفاق الهدنة".

 

ويتضمن المقترح الأممي الذي جاء بعد تعنت مليشيات الحوثي، ورفضها تقديم أي تنازلات لرفع حصار تعز "آلية للتنفيذ وضمانات لسلامة المسافرين المدنيين".

 

ويضم "المقترح إعادة فتح طرق، بما فيها خط رئيسي، مؤدية إلى تعز ومنها إضافة إلى طرق في محافظات أخرى بهدف رفع المعاناة عن المدنيين وتسهيل وصول السلع"، وفقا للبيان.

 

 

وأشار إلى أن المقترح الأممي يأخذ "بعين الاعتبار مقترحات ومشاغل عبّر عنها الطرفان، بالإضافة إلى ملاحظات قدمها المجتمع المدني اليمني".

 

وجاء الإعلان الأممي ليحشر مليشيات الحوثي في زاوية ضيقة وأمام الرأي العام الدولي، وذلك بعد تمسكهم باشتراطاتهم وطرحهم مقترح بفتح طرق فرعية، فيما تتمسك الحكومة اليمنية بفتح كل الطرق الرئيسية إلى المدينة قبل فرض الحصار 2015.

 

واعتبر غروندبرغ المقترح الأممي يعد" الخطوة الأولى في الجهود الجماعية لرفع القيود عن حرية حركة اليمنيين من نساء ورجال وأطفال داخل البلاد".

 

وقال "تقع على الطرفين المسؤولية الأخلاقية والسياسية للتعامل بشكل جاد وعاجل مع مقترح الأمم المتحدة وإعطاء الأولوية لمصالح المدنيين والتوصل إلى نتائج مباشرة وملموسة لسكان تعز والشعب اليمني ككل".

 

وفيما أكد استمراره ببذل جهوده والانخراط مع الطرفين حول ملف فك حصار تعز والطرقات، أعرب عن أمله، أن "يحافظ المقترح هذا على الزخم المطلوب للمضي قدماً في النقاشات حول ترتيبات أكثر استدامة ضمن عملية الأمم المتحدة متعددة المسارات."

 

وفي وقت سابق، الأحد، قال مصدر حكومي لـ"العين الإخبارية"، أن الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي، استأنفت الجولة الثانية من محادثات الأردن برعاية الأمم المتحدة لرفع حصار تعز وفتح الطرقات وسط تعنت حوثي.

 

وشهدت المحادثات تأزما بين وفدي الحكومة اليمنية والحوثيين، إذ خرج كبير ممثلي المليشيات يحيى الرزامي بتصريحات هجومية يرفض فيه صراحة المقترح الحكومي والأممي ويتمسك بمقترحه التعجيزي وأنه سينفذه من طرف واحد، إشارة لعملية تعنت جديدة.

 

 

ودخلت الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ في 2 إبريل / نيسان الماضي، وتم تجديدها شهرين إضافيين في 2 يونيو الجاري، إذ استوفت الحكومة اليمنية والتحالف العربي تنفيذ بنودها فيما لم ينفذ الحوثي أي بند بما فيه رفع حصار تعز وتسليم المرتبات.