لوقف الحرب في اوكرانيا... هذا ما يشترطه الكرملين

عربي ودولي
قبل شهر 1 I الأخبار I عربي ودولي

نفى الكرملين وجود خطة سلام لدى أوكرانيا حتى الآن، متهما كييف بأنها لا تأخذ ما سماها حقائق اليوم في الاعتبار.

وأكد الكرملين رفضه أي خطة سلام مع أوكرانيا لا تعترف بانضمام "المناطق الأربع الجديدة" إلى روسيا. في إشارة إلى مناطق دونيتسك ولوغانسك وزاباروجيا وخيرسون التي أعلنت موسكو ضمها قبل أشهر بعد إجراء استفتاء رفضت نتائجه كييف وحلفاؤها الغربيون.

 

 

 

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استعداد موسكو لبحث القضايا الأمنية في أوكرانيا وغيرها من القضايا الإستراتيجية الكبرى. وقال لافروف -في تصريحات له من موسكو- إنه لا يمكن التواصل مع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلا إذا أدركت واشنطن "سلبية سلوكها الحالي"، وفق تعبيره. وأضاف أنه لا بدائل لبناء علاقات الاحترام المتبادل مع روسيا في أوكرانيا، مطالبا واشنطن بالتخلي عن مواقفها الراهنة تجاه بلاده.

 

خلط اوراق... سيناريوهات جديدة قد تسيطر على الحرب في أوكرانيا

 

بعد دخولها الجغرافيا الروسية.. كيف خلط ضم المناطق الأربع سيناريوهات الحرب في أوكرانيا؟

من جهتها، قالت المتحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن المنظمة الدولية لا تستطيع عقد قمة سلام بشأن أوكرانيا من دون موافقة جميع الأطراف، وذلك بعد تصريحات وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا التي اشترط فيها أن تواجه روسيا محكمة جرائم الحرب قبل أن تجري محادثات مباشرة مع بلاده.

 

 

وتدخل الحرب بين روسيا وأوكرانيا شهرها 11، ولا يزال الأمل ضئيلا في وقفها عبر الحلول الدبلوماسية، كما تشير إلى ذلك تصريحات مسؤولي الدولتين المتناقضة في رؤيتهما لوقف القتال. ومنذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في 24 شباط الماضي (تسميها روسيا عملية عسكرية خاصة)، حددت موسكو أهدافها بحماية سكان إقليم دونباس، والقضاء على التهديدات الموجهة لأمن روسيا، ونزع السلاح من أوكرانيا، والقضاء على التوجهات "النازية" فيها. ووفق مراقبين، فإن موسكو تصر للدخول في مفاوضات وإنهاء الحرب على الاعتراف بسيادة واستقلال المناطق الخمس التي انضمت إلى روسيا عامي 2014 و2022 كأجزاء مكونة من الاتحاد الروسي، وبالتالي اعتراف كييف بالحدود الجديدة الناشئة نتيجة لذلك بين روسيا وأوكرانيا.

 

 

 

 

وفي الوقت نفسه، تصر أوكرانيا -ومن ورائها الولايات المتحدة- على انسحاب الروس من "الأراضي المحتلة" التي سيطرت عليها بعد هجوم شباط الماضي. (الجزيرة)