الأردن يتّهم إسرائيل بالسعي إلى طرد الفلسطينيين من غزة

عربي ودولي
قبل شهرين I الأخبار I عربي ودولي
اتهم وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي اليوم الأحد إسرائيل بتنفيذ سياسة ممنهجة لإفراغ قطاع غزة من سكانه من خلال حرب ذكر أنه ينطبق عليها "التعريف القانوني للإبادة الجماعية"، وهي اتهامات رفضتها إسرائيل ووصفتها بأنها "سافرة".

 

وأضاف الصفدي أيضاً أن إسرائيل خلقت قدراً كبيراً من الكراهية ستطارد المنطقة لأجيال قادمة.

 

شنت إسرائيل هجومها رداً على هجوم عبر الحدود نفذه مقاتلون من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على الحدود في السابع من تشرين الأول (أكتوبر)، وتعهدت بالقضاء على الحركة الفلسطينية.

 

وقال الصفدي في منتدى الدوحة "ما نراه في غزة ليس مجرد قتل للأبرياء وتدمير لحياتهم (من إسرائيل) لكنه مجهود ممنهج لإفراغ قطاع غزة من سكانه".

 

وأضاف "لم نر العالم يصل بعد إلى المكان الذي ينبغي أن نصل إليه... مطلب لا لبس فيه بإنهاء الحرب، حرب ينطبق عليها تعريف الإبادة الجماعية".

 

ورداً على طلب للتعليق، قال إيلون ليفي المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية "هذه بالطبع اتهامات سافرة وكاذبة".

 

وأضاف أن "إسرائيل تقاتل للدفاع عن نفسها من الوحوش الذين ارتكبوا مذبحة السابع من أكتوبر، وهدف حملتنا هو تقديم هؤلاء الوحوش إلى العدالة والتأكد من أنهم لن يتمكنوا من إيذاء شعبنا مرة أخرى".

 

وتابع أن إسرائيل تحث المدنيين في غزة على الانتقال من ساحات القتال حفاظاً على سلامتهم، وتود أن ترى آخرين يرددون هذه الدعوة.

 

وقال الصفدي إن حجم الدمار والقصف العشوائي لآلاف المدنيين يكذب هدف إسرائيل المعلن المتمثل في السعي للقضاء على حركة "حماس".

 

وأضاف أن خلافات كبيرة ظهرت على السطح في المحادثات بين وفد من الوزراء العرب ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في واشنطن يوم الجمعة الماضي بشأن الدعم العسكري الذي تقدمه الإدارة الأميركية لإسرائيل ورفضها الدعوة إلى وقف إطلاق النار.